page 7398, entry [13943]Open original source
الشِّهاب السُّهْرَوَرْدي (٥٤٩ - ٥٨٧ هـ = ١١٥٤ - ١١٩١ م) يحيى بن حّبَش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب. من كتبه " التلويحات - خ " و " هياكل النور - ط " و " المشارع والمطارحات - خ " و " الأسماء الإدريسية - خ " و " الألواح العماديّة - خ " ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و " المناجاة - خ " رسالة، و " مقامات الصوفية ومعاني مصطلحاتهم - خ " و " رسالة في اعتقاد الحكماء - ط " و " التنقيحات " و " حكمة الإشراق - ط " و " المعارج " و " أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها - خ " أربع ورقات، في الرباط (الجزء الأول من القسمالثاني ١٩٩) و " اللمحات - ط " رأيت منه مخطوطة في الفاتيكان (٨٧٣ عربي) كتبت سنة ٥٨٨ وله شعر اشتهرت منه حائية مطلعها: " أبدا تحنُّ إليكم الأرواح " وكان ردئ الهيئة زريّ الخلقة، لا يغسل له ثوبا ولا جسما، ولا يقص ظفرا، ولا شعرا! (١) . يَحْيى بن حجِّي = يحيى بن محمَّد ٨٨٨