page 7173, entry [13535]Open original source
هاشم الا تاسي (١٢٩٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٦٠ م) هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي: زعيم وطني، كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات. مولده ووفاته بحمص. تعلم بها، ثم بالمدرسة الملكية بالأستانة (١٨٩٤) وتدرج في مناصب الإدارة في العهد العثماني، مأمور معية، فقائم مقام، فمتصرفا. وانتخب رئيسا للمؤتمر السوري (١٩٢٠) في العهد الفيصلي. ورأس الوزارة السورية (١٩٢٠) فكانت في أيامه معركة ميسلون. ودخل الفرنسيس دمشق، فاستقال، وعاد إلى حمص. وفي أواخر الثورة السورية (١٩٢٦) اعتقله الفرنسيون نحو شهرين، في جزيرة " أرواد " وأطلقوه. وعقد السوريون مؤتمرا في بيروت (١٩٢٧) فانتخب رئيسا له. وترأس " الكتلة الوطنيّة " التي ضمت الأحزاب والجماعات السورية (١٩٢٨) وكان رئيسا للوفد السوري بباريس (١٩٣٦) للمفاوضةفي عقد معاهدة يعترف فيها باستقلال سورية. وانتخب رئيسا للجمهورية السورية (١٩٣٦ - ٣٩) وترك منصبه عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري. وأعيد انتخابه (١٩٥٠ - ٥١) في عهد الحناوي (انظر ترجمته: محمد سامي) وتولى الرئاسة بعد إخراج أديب الشيشكلي من الحكم (١٩٥٤) ولم تطل مدته، فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي. كان نقيّ السيرة عفّ اليد واللسان، قوام زعامته النزاهةوالإخلاص، انتمى في أثناء أعماله السياسية إلى حزب " الفتاة " ثم إلى الكتلة الوطنية (١) .