page 7107, entry [13414]Open original source
النعمان بن المنذر (٠٠٠ - نحو ٢٨ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م) النعمان بن المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني: أمير بادية الشام، قبيل الإسلام. نشأ في كنف أبيه، في بيت الإمارة والملك، في " الجولان " على الأرجح. وشهد غدر الرومانيين بأبيه وأخذهم إياه بالحيلة ونفيه إلى عاصمتهم (القسطنطينية) ثم إلى صقلّيّة، فتحول بإخوته وعشيرته إلى الصحراء، وجعل ديدنه غزو مراكز الرومانيين في أطراف سورية واستفحل أمره، فجهز عليه القيصر طيباريوس (Tiberius) حملة كبيرة تظاهر قائدها مانيوس (Magnus) بالجنوح إلى السلم، ودعاه إلى الاتفاق، فلما اجتمعا، قبض عليه مانيوس وأرسله إلى القسطنطينية (حوالي سنة ٥٨٤ م) وعاش أسيرا إلى ما بعد سنة ٥٩٣ م (١) . النّعمان بن المنذر (٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ =..نحو ٦٠٨ م) النعمان (الثالث) ابن المنذر (الرابع) ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، أبو قابوس: من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية. كان داهية مقداما. وهو ممدوح النابغة الذبيانيّ وحسان بن ثابت وحاتم الطائي. وهو صاحب إيفاد العرب على كسرى (والقصة مشهورة) وباني مدينة " النعمانية " على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يومي البؤس والنعيم، وقاتل " عبيد بن الأبرص " الشاعر، في يوم بؤسه وقاتل عديّ بن زيد (المتقدمة ترجمته) وغازي قرقيسيا (بين الخابور والفرات) كان أبرش أحمر الشعر،قصيرا. ملك الحيرة إرثا عن أبيه، نحو سنة ٥٩٢ م، وكانت تابعة للفرس، فأقره عليها كسرى فاستمر الى أن نقم عليه كسرى (أبرويز) أمرا، فعزله ونفاه إلى خانقين، فسجن فيها إلى أن مات. وقيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك. وفي صحاح الجوهري: قال أبو عبيدة: أن العرب كانت تسمي ملوك الحيرة - أي كل من ملكها - " النعمان " لأنه كان آخرهم (١) .