page 6860, entry [12997]Open original source
المهاجر بن أبي أُمَيَّة (٠٠٠ - بعد ١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٣ م) المهاجر بن أبي أمية سهيل (أو حذيفة) بن المغيرة المخزومي القرشي: وال، صحابي، من القادة. شهد بدرا مع المشركين، وقتل يومئذ أخواه هشام ومسعود، كافرين، على دين الجاهلية. وأسلم هو، وكان اسمه(الوليد) فسماه رسول الله (المهاجر) وتزوج النبي ﷺ أخته لأمه (أم سلمة) واسمها (هند) وأرسله إلى الحارث بن عبد كلال الحميري، باليمن لا وتخلف المهاجر عن وقعة (تبوك) سنة ٩ هـ فعتب عليه النبي ﷺ ثم رضي عنه - بشفاعة أخته - واستعمله (أميرا) على صدقات كندة والصدف. وتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يسير إليها، فبعثه أبو بكر إلى اليمن، لقتال من بقي من المرتدّين بعد قتل (الأسود العنسيّ) فتولى إمارة (صنعاء) سنة ١١ هـ وكتب إليه أبو بكر أن ينجد زياد بن لبيد البياضي في حصاره لحصن (النجير) قرب حضرموت، وقتال المرتدين بحضرموت، فأنجده، وفتح الحصن (سنة ١٢) . قال ابن الأثير (في أسد الغابة) : وله في قتال الردة باليمن أثر كبير أتينا على ذكره في (الكامل) في التاريخ. وفي الإصابة: قال المرزباني في معجم الشعراء: قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا (١) .