Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، أبو ثمامة

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 6610, entry [12556]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

page 6610, entry [12556]Open original source
مُسَيْلِمَة الكَذَّاب (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، أبو ثمامة: متنبئ، من المعمرين. وفي الأمثال (أكذب من مسيلمة) . ولد ونشأ باليمامة، في القرية المسماة اليوم بالجبيلة، بقرب (العيينة) بوادي حنيفة، في نجد. وتلقب في الجاهلية بالرحمن. وعُرف برحمان اليمامة. ولما ظهر الإسلام في غربي الجزيرة، وافتتح النبي ﷺ مكة ودانت له العرب، جاءه وفد من بني حنيفة، قيل: كان مسيلمة معهم إلا أنه تخلف مع الرحال، خارج مكة، وهو شيخ هرم، فأسلم الوفد وذكروا للنّبيّ ﷺ مكان مسيلمة فأمر له بمثل ما أمر به لهم، وقال: ليس بشرّكم مكانا. ولما رجعوا إلى ديارهم كتب مسليمة إلى النبي ﷺ: (من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله. سلام عليك، أما بعد فإنّي قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم يعتدون) فأجابه: (بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله، إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من اتبعالهدى. أما بعد فإن الأرض للَّه يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين) وذلك في أواخر سنة ١٠ هـ كما في سيرة ابن هشام (٣: ٧٤) وأكثر مسيلمة من وضع أسجاع يضاهي بها القرآن. وتوفي النبي ﷺ قبل القضاء على فتنته، فلما انتظم الامر ل أبي بكر، انتدب له أعظم قواده (خالد بن الوليد) على رأس جيش قوي، هاجم ديار بني حنيفة وصمد هؤلاء، فكانت عدة من استشهد من المسلمين على قلتهم في ذلك الحين ألفا ومئتي رجل، منهم أربعمائة وخمسون صحابيا، (كما في الشذرات) وانتهت المعركة بظفر خالد ومقتل مسيلمة (سنة ١٢) ولا تزال إلى اليوم آثار قبور الشهداء، من الصحابة، ظاهرة في قرية (الجبيلة) حيث كانت الواقعة، وقد أكل السيل من أطرافها حتى إن الجالس في أسفل الوادي يرى على ارتفاع خمسة عشر مترا، تقريبا، داخل القبور ولحدها، ولا يزال في نجد وغيرها من ينتسب إلى بني حنيفة الذين تفرقوا في أنحاء الجزيرة. وكان مسيلمة ضئيل الجسم، قالوا في وصفه: (كان رويجلا، أصَيْغر، أَخَيْنِس!) كما في كتاب البدء والتاريخ. وقيل: اسمه (هارون) ومسيلمة لقبه (كما في تاريخ الخميس) ويقال: كان اسمه (مسلمة) وصغَّره المسلمون تحقيرا له، قال عمارة بن عقيل: (أكان مَسلمة الكذاب قال لكم لن تدركوا المجد حتى تغضبوا مضرا) ولهشام الكلبي النسابة (كتاب مسيلمة) (١) .المَسِيلي = حسن بن علي ٥٨٠
Parsing and provenance details
Local passage ID
466764
Book record
shamela-12286
Source record
391381
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفي الوائلي، أبو ثمامة — shamela-12286 · Hadith Research Library