Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن ماساي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 6586, entry [12509]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: ابن ماساي
page 6586, entry [12509]Open original source
ابن ماساي (٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م) مسعود بن عبد الرحمن (رحو) بن ماساي: وزير مغربي، من الدهاة. نعته السلاوي برئيس الفتنة وقطب رحاها. كان مختصا ب الأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن المريني، وأقام معه في غرناطة، أيام نفيه من فاس. واتصل بابن الأحمر (الغني باللَّه) فأولاه هذا ثقته. وسخط ابن الأحمر على وزير كان قد استبد بملك بني مرين في المغرب، فسرح عبدالرحمن، وأرسل معه (ابن ماساي) لإثارة الفتنة هناك، فوصلا إلى أبواب فاس، وولي عبد الرحمن إمارة مراكش، فعاد ابن ماساي إلى الأندلس. وتجددت في نفس ابن الأحمر نزعة إلى الاستزادة من بسط يده على المغرب، فسرّح الأمير موسى بن أبي عنان المريني (وكان معتقلا بغرناطة) واستوزر له ابن ماساي، فانصرَفا إلى المغرب، فاستولى موسى على العرش بفاس بعد أن تم له خلع السلطان المستنصر باللَّه وإرساله إلى ابن الأحمر، مقيدا. وقام الوزير ابن ماساي بأمر الدولة، فنمي إليه أن موسى يفكر في الفتك به، فخرج من فاس لبعض الأعمال، وترك فيها من دس السم لموسى فقتله، وعاد إلى الأثر فجاء بطفل للسلطان المستنصر، اسمه محمد، عمره خمس سنين، فأخذ له البيعة (سنة ٧٨٨ هـ ولقبه المنتصر باللَّه، واستمر يحكم البلاد باسمه. وأرسل أحد أبنائه إلى الغني باللَّه يسأله إطلاق المستنصر وإعادته إلى ملكه، فأطلق، ووصل إلى جبل الفتح، فبدا لابن ماساي أن في غرناطة مرينيا آخر اسمه محمد بن أبي الفضل (أليق بالاستبداد به والحجر عليه) فكتب بذلك إلى الغني باللَّه، فاسترد المستنصر وأرسل ابن أبي الفضل، ووصل هذا إلى فاس، فأخذ له ابن ماساي البيعة ولقبه بالواثق باللَّه (سنة ٧٨٨) بعد أن خلع المنتصر (الطفل) وأرسله إلى أبيه في الأندلس. واستمر يتصرف في شؤون الدولة، والواثق معه صورة، ثم كتب إلى الغني باللَّه يطلب منه إعادة (سبتة) إلى ملك بني مرين، فغضب الغني وزالت ثقته به، فأطلق السلطان أبا العباس (المستنصر) وبعثه إلى المغرب لطلب ملكه، انتقاما من ابن ماساي، فوصل المستنصر إلى فاس وحاصرها، فأذعن مسعود للطاعة واشترط أن يبقى في الوزارة، ويخلع سلطانه (الواثق) فأجيب، فخلع الواثق وخرجإلى المستنصر فبايعه. وتقدم أمامه لدخول دار ملكه (سنة ٧٨٩) وأرسل الواثق إلى طنجة فقتل بها. ولم يصفُ الجوّ لابن ماساي هذه المرة فإن المستنصر بعد أن تمكن من أمره قبض عليه وعلى إخوته وحاشيته وعذبهم حتى هلكوا جميعا (١) .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    789

    ٠٠٠ - ٧٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٧ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
466722
Book record
shamela-12286
Source record
391339
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ابن ماساي — shamela-12286 · Hadith Research Library