page 6202, entry [11861]Open original source
الشِّنْقِيطي التُّرْكُزِي (٠٠٠ - ١٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٤ م) محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي (٢) : علامة عصره في اللغة والأدب، شاعر، أموي النسب اشتهر والده بالتلاميد (تصحيف التلاميذ) فعرف بابن التلاميد. ولد في شنقيط (موريتانية) وانتقل الى المشرقفأقام بمصر. ورحل إلى مكة فاتصل بأميرها الشريف عبد الله فأكرمه وأحبه لعلمه. قال صاحب الوسيط: (وكان الشريف يحرش بينه وبين علماء مكة حتى حصلت البغضاء التامة) . وانتدبته حكومة الآستانة (أيام السلطان عبد الحميد الثاني) للسفر إلى إسبانية والاطلاع على ما فيها من المخطوطات العربية، وإعلامها بما ليس منه في مكتباتها بالآستانة، فقام بذلك، ويقال: أنه بعد عودته طلب المكافأة على عمله، قبل تقديم الأوراق، فأهمل أمره، وبقيت (مذكراته) عنده. وسافر إلى المدينة، فلم يكن على وفاق مع علمائها، فطلبوا إخراجه، فرحل إلى مصر. ونزل عند نقيب أشرافها (محمد توفيق البكري) فبالغ في إكرامه، واستعان به على تأليف كتابه (أراجيز العرب) ثم طبع الكتاب منسوبا إلى البكري وحده، فغضب الشنقيطي، وفارقه، ووصل الخلاف إلى القضاء. واتصلبالشيخ محمد عبده فسعى له بمرتب من الأوقاف، فاستقر بالقاهرة إلى أن توفي. من كتبه (الحماسة السنية في الرحلة العلمية - ط) ضمنها شيئا من أخباره وقصائده، و (عذب المنهل - خ) أرجوزة، و (إحقاق الحق) حاشية على شرح لامية العرب لعاكش اليمني، بين فيها أغلاطه. وصحح بعض الأوهام الواقعة في الطبعة البولاقية من الأغاني فنشرت تصحيحاته بكتاب سمي (تصحيح الأغاني - ط) (١) .