page 6008, entry [11568]Open original source
ابن جَهِير (٣٩٨ - ٤٨٣ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٩٠ م) محمد بن محمد بن جهير الثعلبي، فخر الدولة، مؤيد الدين، أبو نصر: وزير ممن اشتهروا بالحزم وأصالة الرأي. أصله من الموصل ولد ونشأ بها. وانتقل إلى حلب، فجعل ناظرا لديوانها. وعزل، فانتقل إلى آمد، فاتصل ب الأمير نصر الدَّوْلة أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين وديار بكر) فاستوزره. وما زالت تصعد به همته إلى أن ولي الوزارة ببغداد للقائم العباسي (سنة ٤٥٤ هـ واستمر فيها إلى أن ولي المقتدي، فأقره مدة سنتين. وعزله، فخرج إلى ديار بكر (سنة ٤٧٦) واستعان بالسلطان ملكشاه، فأعانه، فافتتح ميافارقين، (سنة ٤٧٩) واستولى على أموال أصحابها (بني مروان) وملك مدينة آمد، وعظم شأنه فكانت له إمارة تلك الأطراف. ثم ولاه ملكشاه على ديار ربيعة (سنة ٤٨٢) فامتلك نصيبين والموصل وسنجار والرحبة والخابور. وأقام بالموصل إلى أن توفي. قال الصفدي: كان من رجالات العالم حزما ودهاء ورأيا (٢) . ابن جَهِير (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) محمد بن محمد بن محمد، أبو منصور عميد الدولة ابن فخر الدولة ابن جهير:وزير. هو ابن المتقدمة ترجمته. ولي الوزارة ببغداد لثلاثة من الخلفاء. وكان خبيراً مدبراً فصيحا مترسلا، مهيبا، مدحه عشرة آلاف شاعر، بمئة ألف بيت! وانتهى أمره بأن حبسه الخليفة (المستظهر) في داره، واستصفى أمواله وأموال من يلوذ به، ثم قتله في سجنه: قيل: أمر خمسمائة خادم أن يصفعوه بنعالهم إلى أن مات! (١)