page 5454, entry [10597]Open original source
صُبْحي العُمَري (١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م) محمد صبحي بن أحمد العمري، الدمشقيّ: قائد عسكري من رجال الثورة العربية في عهد الترك. ولد بدمشق وتخرج بمدرسة ضباط (الصف) (١٩١٥) وحضر معارك غزة وبئر السبع في الجيش العثماني على البريطانيين. ولحق بالجيش الهاشمي (في أوائل ١٩١٧) فحكم الترك (العثمانيون) بإعدامه غيابيا قبل انسحابهم من سورية. ثم كان من قادة الجيش العربيّ وشهد موقعة ميسلون ورافق الملك فيصل ابن الحسين في خروجه من دمشق. واستقر في شرقي الأردن (١٩٢١) فكانمن مؤسسي الجيش العربيّ الأردني. وأخرجه الإنكليز (١٩٢٤) لاتصاله بالحركة الاستقلالية السورية فرحل الى العراق. وشارك في حركة رشيد عالي الكيلاني (١٩٤١) فأبعده الإنكليز عن العراق. واعتقلوه في (المية ومية) قرب صيدا (١٩٤١ - ٤٣) وأطلق فقاد جيش الجهاد الفلسطيني (١٩٤٨) عقب استشهاد عَبْد القَادِر الحُسَيْني. ثم كان من أعضاء المجلس التأسيسي في دمشق (١٩٤٩) وأحصي ما خاضه من المعارك فكان ٤١ معركة. وتلقى أربعة أحكام بالإعدام: من الاتراك عندما لحق بالثورة العربية، ومن الفرنسيين عندما قاتلهم مع العصابات السورية في البقاع والحولة، وعندما قاتلهم في ثورة ١٩٢٥، والرابعة (٥٦) بتهمة العمل للوحدة مع العراق. وخفف هذا الحكم الى المؤبد، فسجن أربع سنوات، وأطلق. وتوفي بدمشق. له (مذكرات عن الحركة العربية - خ) عند أسرته بدمشق. في عشرة أجزاء، وله (لورنس كما عرفته - ط) (١) .