page 4453, entry [8745]Open original source
فَيْصَل الأَوَّل (١٣٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٣ م) فيصل بن الحسين بن علي الحسني الهاشمي، أبو غازي: ملك العراق. من أشهر ساسة العرب في العصر الحديث. ولد بالطائف، وترعرع في خيام بنى عتيبة في بادية الحجاز. ورحل مع أبيه حين أبعد إلى الآستانة سنة ١٣٠٨ هـ (١٨٩١ م) وعاد معه سنة ١٣٢٧ هـ (١٩٠٩ م) واختير نائبا عن مدينة " جدة " في مجلس النواب العثماني، سنة ١٩١٣ م، فأخذ ينتقل بين الحجاز والآستانة. وزار دمشق سنة ١٩١٦ م، فاقسم يمين الإخلاص لجمعية " العربية الفتاة " السرية. وثاروالده على الترك (سنة ١٩١٦ م) فتولى فيصل قيادة الجيش الشمالي. ثم سمي " قائدا عاما للجيش العربيّ " المحارب في فلسطين إلى جانب القوات البريطانية ودخل سورية سنة ١٩١٨ م، (محرم ١٣٣٧ هـ بعد جلاء الترك عنها، فاستقبله أهلها استقبال المنقذ. وسافر إلى باريس نائبا عن والده في مؤتمر الصلح. وعاد إلى دمشق في أوائل سنة ١٩١٠ م، فنودي به " ملكا دستوريا " على البلاد السورية (سنة ١٣٣٨ هـ - ٨ / ٣ / ١٩٢٠ م) فاحتل الجيش الفرنسي سورية. ورحل الملك فيصل إلى أوربا، فأقام في إيطاليا مدة ثم غادرها إلى إنجلترة. وكانت الثورة على الإنجليز لا تزال مشتعلة في العراق، فدعته الحكومة البريطانية لحضور مؤتمر عقدته في القاهرة (سنة ١٩٢١ م) برياسة " ونستون تشرشل " وتقرر ترشيحه لعرش العراق،فانتقل إلى بغداد، فنودي به " ملكاًللعراق " سنة ١٣٣٩ هـ (١٩٢١ م) فانصرف إلى الإصلاح الداخلي، بوضع دستور للبلاد، وإنشاء مجلس للأمة. وأقام العلاقات بين العراق وبريطانيا على أسس معاهدات (١٩٢٢ - ١٩٢٦ - ١٩٢٧ و ١٩٣٠) وأصلح ما بين العراق وجيرانه: البلاد العربية السعودية، وتركيا، وإيران. وزار العاصمة التركية والعاصمة البريطانية. ثم قصد سويسرة للاستجمام فتوفي بالسكتة القلبية في عاصمتها " برن " بفندق " بل فو " ونقل جثمانه إلى بغداد فدفن فيها. ومما كتب في سيرته " فيصل ملك العراق - ط لمسز ستورث أرسكين، ترجمه عن الإنكليزية عمر أبو النصر، و "فيصل ابن الحسين - ط " أصدرته الدعاية العامة ببغداد، و " فيصل الأول - ط " لأمين الريحاني (١)