Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عَوْدَة أَبُو تايِه

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 4238, entry [8331]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: عَوْدَة أَبُو تايِه
page 4238, entry [8331]Open original source
عَوْدَة أَبُو تايِه (١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م) عودة بن حرب الملقب ب أبي تايه الحُويطي: شجاع، من شيوخ البادية. له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب العامة الأولى أثر وذكر كبيران. نشأ في قبيلته " التوايهة " من عرب " الحويطات " من طيِّئ، في شمالي خليج العقبة. وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى، فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة، ويردّ غزاتها، وجمع ثروة، والتفّ حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف مسلّح، وجعل مقرّه الحضري قرية تدعى " الجرباء " وأرادت الحكومة العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على دفع ضرائب امتنع عن دفعها، فأطلق عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه، فقتل اثنين منهم. وتجافى بعد ذلك عن مواطنالجيش العثماني وشُغل بالغزو. قيل: أغار مرة على جهات حلب وعطف صوب العراق فقطع الفرات غازيا. وثار شريف مكة (الحسين بن علي) على الترك (العثمانيين) في الحجاز سنة١٩١٦ م، وزحف رجاله إلى معان والعقبة، فانضم إليهم الشيخ عودة، وقاتل معهم، فلمع اسمه. واتخذه الكولونيل لورانس (Col T Lawrence) (١) صديقا، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته في الهجوم والمباغتة، ويفتخر بصداقته، وكتب عنه قبل سنة ١٩٢٠ م، يقول: " تزوج عودة ٢٨ مرة، وجرح ٣٠ مرة، وهو من الرجال الذين ينتهزون كل فرصة للغزو، ويتوغلون في غزواتهم إلى أبعد الحدود. خاصم كل قبائل الصحراء تقريبا بسبب غزواته. يتلقى النصيحة ولكن يتجاهلها وليس هناك شئ يغيّر رأيه. يحفظ من أشعار البدو الشئ الكثير " ودخل دمشق مع الفاتحين سنة ١٩١٨ م. ولما احتل الفرنسيون بلاد الشام، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين من سورية، وأقبل أخوه عبد الله بن الحسين من الحجاز (سنة ١٩٢٠ م) نزل هذا بالقرب من خيام " الحويطات " واستقبله عودة عارضا خدمته ومن معه للثأر لفيصل من الفرنسيس. ورحب بهعبد الله، وشكا إليه أن ليس معه من الذهب غير خنجره، ففتح عودة صندوق ما ادخر. ثم دخل عبد الله " عمّان " واتفق مع البريطانيين على أن يتولي إدارتها وإمارتها، وسُميت وما حولها بشرقيّ الأردن، فأقبل عليه عودة يقول: أراك وقد أمَّروك، هوّنت عن قصد الشام! فتنكر له الأمير، وحبسه ليلة بعمان، ثم خشي غارة رجاله فأطلقه. رأيته يوما وهو متكئ فقيل لي إنه جريح في ظهره، فسألته فقال: أثر من ضربة سيف تِهْنا بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم ولا ماء، وكاد الظمأ يقتلنا! وقيل في وصفه: كان كريما تجاوز حد السخاء. وتوفي في زيزياء (بالبلقاء) (١) .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1275

    ١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1342

    ١٢٧٥ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٤ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
463060
Book record
shamela-12286
Source record
387677
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عَوْدَة أَبُو تايِه — shamela-12286 · Hadith Research Library