Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن عبد الله بن علي بن سعيد الفودودي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 4115, entry [8080]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

page 4115, entry [8080]Open original source
الفودردي (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م) عمر بن عبد الله بن علي بن سعيد الفودودي:وزير داهية جبار، من بيت رياسة في فاس. كان يخدم السلطان أبا سالم (إبراهيم بن علي) ويعد من كبراء الدولة ووزرائها. وانتقل السلطان إلى فاس القديمة فعهد إليه بإدارة فاس الجديدة، وخلّفه أمينا عليها. وكان مضطغنا على السلطان لتقريبه وزيرا آخر، هو الفقيه ابن مرزوق (محمد بن أحمد) ، وقد يكون في نفسه أيضاً شئ مما صنع السلطان بالحسن بن عمر الفودودي (السابقة ترجمته) فاتفق مع قائد جند النصارى " غرسية بن أنطول " على خلع السلطان وتولية معتوه من بني مرين اسمه " تاشفين " ونادى بذلك، وألبس " تاشفين " شارة الملك، فاضطرب الجند وانتشرت الفوضى. وجاء السلطان أبو سالم فلم يستطع دخول البلد، وتخلى عنه أنصاره، فقبض عليه عمر، وأشار بقتله، فجئ برأسه في مخلاة (سنة٧٦٢ هـ وتولى شؤون الدولة يتصرف فيها كما يشاء باسم المسكين تاشفين. ثم تنكر لغرسية الإفرنجي، وقتله مع آخرين من بني جنسه. وبدا الخلل في دولة تاشفين، وغضب كبار بني مرين، فنادى عمر بخلعه والبيعة ل أبي زيان (محمد بن يعقوب المريني) سنة ٧٦٣ هـ وتم له ذلك. وفعل به من الحجر عليه ما فعل بسلفه، فضاق هذا ذرعا وأراد التخلص منه، فأسرع عمر فخنقه وألقاه في بئر وقال للخاصة أنه سقط عن دابته وهو سكران. وجاء بعده بأمير آخر من بني مرين، اسمه " عبد العزيز بن علي " فأجلسه على سرير الملك بفاس الجديدة، وبايعه، فبايعه الناس (سنة ٧٦٧ هـ ولكن عبد العزيز هذا أخلف ظن عمر، فلم يطق استبداده به، وكان يقظا حازما، فأحكم التدبير وأعدّ جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضر عمر ووبخه، ثم أشار إليهم فقتلوه هبرا بالسيوف (١) .
Parsing and provenance details
Local passage ID
462844
Book record
shamela-12286
Source record
387461
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate