page 2995, entry [5827]Open original source
عبد السلام عارف (١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٦ م) عبد السلام (أو محمد عبد السلام) ابن محمد عارف: ثاني رئيس للجمهورية العراقية. ولد في بغداد من بيت تجاري ودخل الجيش سنة ١٩٣٨ وعمل ضابطا في وحدات المدرعات (١٩٣٩) وحضر معركة جنين يوم نكبة فلسطين (١٩٤٨) وتخرج بكلية الأركان (١٩٥١) وألحق بالقطعات البريطانية في ألمانيا الغربية (٥٦) ثم كان معاونا للقائد العام للقوات المسلحة في العراق (٥٨) بعد مشاركة في ثورة[[عبد السلام عارف]] ١٤ تموز من السنة نفسها. واختلف مع عبد الكريم قاسم (أول رئيس للجمهورية) فحوكم، وحكم عليه بالإعدام (٥٩) وسجن سنتين وثلاثة أشهر، وأطلق. وبرز في ثورة ١٤ رمضان ١٣٨٢ (٨ فبراير ١٩٦٣) فانتخبه مجلس الثورة رئيسا للجمهورية العراقية بعد القضاء على عبد الكريم قاسم، في اليوم نفسه. وحكم العراق ثلاثة أعوام وشهرين، على غير استقرار، بسبب استمرار الثورة الكردية والخلاف بينه وبين حزب البعث. واتفق مع جمال عبد الناصر علي الوحدة بين مصر والعراق (٢٦ أيار و ١٦ أيلون ١٩٦٤) ولم يصنعا شيئا. وكان إسلاميّ النزعة حسن السيرة يوصف بالورع، لا يشرب الخمر ولا يتعمد الظلم. وبينما هو في الدار البيضاء (بالمغرب) يحضر مؤتمر القمة العربيّ (أيلول ١٩٦٥) وثب رئيس وزرائه في بغداد (عارف عبد الرزاق) على الحكم وتصدى له اللواء عبد الرحمن عارف (شقيق صاحب الترجمة) فقمع فتنة. وبينما عبد السلام آيب من زيارة لإقليم البصرة، على طائرة هليكوبتر ركبها من " القرنة " احترقت به الطائرة، واختلفت الأقاويل فيها: احترقتأم أحرقت؟. له " مذكرات - ط " نشرت بعد وفاته (١) .