page 2952, entry [5754]Open original source
مُهَذَّب الدِّين الدَّخْوار (٥٦٥ - ٦٢٨ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٠ م) عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدخوار: طبيب، انتهت إليه رياسة صنعته في عصره. ولد ونشأ في دمشق، واتصل بالملك العادل (أبي بكر ابن أيوب) سنة ٦٠٤ هـ فارتفعت منزلته عنده حتى جعله في جلسائه وأصحاب مشورته، وأغدق عليه إنعامه. ولما توفي العادل (سنة ٦١٥ هـ وولي الملك المعظم بالشام، ولاه النظر في البيمارستان (المستشفى) الكبير الّذي أنشأه نور الدين بن زنكي، فأقام يصنف كتبه ويعلم الناس الطب إلى أن ملك دمشق الملك الأشرف (سنة ٦٢٦ هـ فولاه رياسة الطب، فظل على ذلك إلى أن توفي بدمشق ووقف داره (مدرسة للأطباء) وهي بنواحي الصاغة العتيقة. من كتبه (الجنينة) في الطب، و (شرح تقدمة المعرفة - خ) في الطب، و (مختصر الأغاني، للأصفهاني) في الأدب، و (مختصر الحاوي، للرازي) فيالطب. وله رسائل وتعليقات كثيرة (١)