Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شُكري القوتلي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 2438, entry [4732]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: شُكري القوتلي
page 2438, entry [4732]Open original source
شُكري القوتلي (١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ - ١٨٩١ - ١٩٦٧ م) شكري بن محمود بن عبد الغني القوتلي: أول زعيم وطني تولى رئاسة الجمهورية السورية. دمشقي المولد والاسرة.تخرج بالمدرسة الملكية في الأستانة. وبعد عودته دخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية، القائمة دعوتها على تحرير العرب، ومقاومة ما تعمل له جمعية (تركيا الفتاة) من تتريك العناصر العثمانية. ووشي به في أواخر الحرب العامة الأولى، عقب الانتهاء من مجزرة المجلس العسكري العرفي ببلدة (عاليه) فاعتقل وزج في سجن (خان الباشا) بدمشق، مع أشخاص منهم شكري الأيوبي. وهدد بالتعذيب، فخشي أن يبدر منه في حال الإغماء، ما يقضي عليه وعلى إخوانه في الجمعية، وكان كاتم سرها، فأعدّ قلما وقرطاسا وتمدد على سريره الخشبي وقطع شريان يده اليسرى، وكتب رسالة بدمه وجهها إلى جمال باشا السفاح، يحذره فيها من مغبة الظلم. وغاب عن وعيه. ورأى حارس السجن دما تحت الباب، فأسرع إلى إخبار رئيسه. وكان الطبيب المناوب في تلك الساعة الدكتور أحمد قدري(انظر ترجمته) فحمل القوتلي إلى حيث عولج. ولما احتل الفرنسيس سورية (١٩٢٠) طلبوه وحكموا عليه، غيابيا. وأقام في مصر ثم في حيفا، إلى أن شبت الثورة السورية (١٩٢٥) فكان من أركان العاملين لها، بعيدا عن ميدانها. واستقر في دمشق (١٩٣٠) بعد سقوط حكم الإعدام عنه وعن أكثر زملائه. وتألف مجلس النواب السوري (١٩٣٦) فكان من أعضائه وتولى وزارة المالية واستقال (١٩٣٨) مكتفيا بالنيابة، فانتخب نائبا لرئيس مجلس النواب في العام نفسه. وانتخب في ١٧ / ٨ / ١٩٤٣ رئيسا للجمهورية السورية. وكان على عهده جلاء فرنسة عن سورية (١٩٤٦) وازدهرت في أيامه. وثار عليه حسني الزعيم (انظر ترجمته) فأكره على الاستقالة واعتقل. ثم أطلق، فاستقر في الإسكندرية. وتغيّرت حال سورية، فعاد إلى دمشق وانتخب رئيسا للجمهورية ثانية في أغسطس (آب)١٩٥٥ وقصد مصر على رأس وفد من سورية فاتفق مع رئيس الجمهورية المصرية على توحيد القطرين وتسميتهما (الجمهورية العربية المتحدة) ونزل له شكري، باختياره، عن الرئاسة (في شعبان ١٣٧٧ / ١٩٥٨) ومنحه الثاني لقب (المواطن العربيّ الأول) فعاد إلى دمشق. ولم تحسن سيرة النائب عن الرئيس المصري في دمشق فأخرجه أهلها. وأقرهم شكري على صنيعهم. فكان ما يسمى بين القطرين بالانفصال (ربيع الثاني ١٣٨١ / أواخر سبتمبر ١٩٦١) وغادر شكري دمشق فاشتدت عليه (القرحة) وكان مصابا بها، واستقر في بيروت، فتوفي بها ودفن في دمشق. وكان ما ألقاه من الخطب الرسمية قد جمع أيام رياسته الثانية في كتاب (مجموعة خطب الرئيس شكري القوتلي - ط) وعمل مدة في تدوين (مذكراته) ولا أعلم ماذا حل بها (١) .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1308

    ١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ - ١٨٩١ - ١٩٦٧ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1387

    ١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ - ١٨٩١ - ١٩٦٧ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
459986
Book record
shamela-12286
Source record
384603
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate