Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الأَشْرَف الثَّاني

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 2411, entry [4685]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: الأَشْرَف الثَّاني
page 2411, entry [4685]Open original source
الأَشْرَف الثَّاني (٧٥٤ - ٧٧٨ م = ١٣٥٣ - ١٣٧٧ م) شعبان بن حسين ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون، أبو المعالي، ناصر الدين: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولي السلطنة بعد خلع ابن عمه (محمد بن حاجي) سنة ٧٦٤ هـ وقام بأمور الدولة في أيامه أتابك العسكر الأمير يلبغا (قاتل عمه الناصر الثالث، وخالع ابن عمه محمد المنصور بن حاجّي) وفي أيامه (سنة ٧٦٧ هـ أغار الإفرنج بقيادة صاحب قبرص على الإسكندرية، في سبعين مركبا. وظلوا زهاء أسبوع (يقتلون الرجال، ويأخذون الأموال، ويأسرون النساء والأطفال) و (تحولتالغنائم إلى الشوائن بالبحر، فسمع للأسارى من العويل والبكاء والشكوى إلى الله، ما قطع الأكباد وذرفت له العيون) كما يقول صاحب البداية والنهاية. وركب الأشرف من القاهرة فوصل إلى الإسكندرية، بعد رحيل الإفرنج، فأمر بإصلاح ما أفسدوه، وأمر بعمارة مئة مركب لمطاردة الفرنج في البحر، فصنعت. وخرج (يلبغا) عن طاعته، فقاتله الأشرف وظفر به، وجئ برأسه (سنة ٧٦٧ هـ واضطرب أمر الجيش مدة، ثم استقر. وانتظمت له شؤون الدولة إلى أن أراد الحج سنة ٧٧٨ هـ فأخذ معه من الأمراء من كان يخشى انتقاضه، وتوجه فبلغ العقبة، فثار عليه مماليكه واتفقوا مع بعض أمراء الجيش، فقاتلهم الأشرف، وانهزم. وعاد إلى القاهرة، فاختفى في بيت مغنية. فاكتشفوا مخبأه، وقبضوا عليه، فأصعدوه إلى القلعة. ثم خنقه الأمير اينبك البدري، ورماه في بئر، فأخرج بعد ذلك ودفن. قال ابن إياس في جملة وصفه له: من محاسن الزمان في العدل والحلم، كان ملكا هينا لينا، محبا للناس، منقادا للشريعة، يحب أهل العلم، كثير البر والصدقات، وكانت الدنيا في أيامه هادئة. له فتوحات ومنشآت كثيرة (١) .
Parsing and provenance details
Local passage ID
459947
Book record
shamela-12286
Source record
384564
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate