page 1413, entry [2667]Open original source
الحُبَاب بن المُنْذِر (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري الخزرجي ثم السلمي: صحابي، من الشجعان الشعراء، يقال له (ذو الرأي) قال الثعالبي: (هو صاحب المشورة يوم بدر، أخذ النبي ﷺ برأيه، ونزل جبريل فقال: الرأي ما قال حباب، وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة) وهو الّذي قال عند بيعة أبي بكر يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب (٢) فذهبت مثلا. مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين (٣) . حَبَاب (٠٠٠ - بعد ٦٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٢ م) حباب: أم الرشيد المؤمني. من دهاةالنساء في المغرب. إفرنجية الأصل كانت جارية لإدريس بن يعقوب الملقب بالمأمون، وولدت له ابنه عبد الواحد. ولما هلك المأمون (سنة ٦٣٠) وبويع لابنها عبد الواحد (الملقب بالرشيد) كان الخليفة المبايع في مراكش يحيى بن محمد (المعتصم) فاتفقت حباب مع بعض القواد وبينهم (فرنسيل) قائد جيش الفرنج الذين أدخلهم المأمون الى المغرب، ووعدتهم بفئ مراكش، إن استردها ابنها، فزحفوا عليها، وأعانوا ابنها على فتحها فدخلها، وحاربه يحيى الى سنة ٦٣٣ فاستقر الرشيد إلى أن غرق في سنة ٦٤٠هـ وانقطع خبر حباب (١) .