page 660, entry [1851]Open original source
١٧٨٤ - ع: حُمران (¬٧) بن أبان مولىعثمان، كان من النمر بن قاسط سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه. أدرك أبا بكر، وعمر. وروى عن: عثمان ومعاوية. وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة، وهو من أقرانه، وأبو صخرة جامع بن شداد، وعروة بن الزبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو التياح، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر البجلي وغيرهم. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: حمران من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم. وقال ابن سعد (¬١): نزل البصرة ودعى ولده في النمر بن قاسط، وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه. وحكى قتادة أنه كان يصلي مع عثمان فإذا أخطأ فتح عليه، وحكى الليث بن سعد أن عثمان أسر إليه سرًا فأخبر به عبد الرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان، وأخبره بما أخبره به فغضب عليه عثمان، ونفاه وذكره في تسمية عمال عثمان فقال: وحاجبه حمران، وقال في موضع آخر: مات بعده سنة (٧٥). قلت: أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمرين قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد، وقال؛ إنه ابن صهيب بن سنان يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو. قال: وكان حمران أحد العلماء الجلة أهل الوجاهة، والرأي والشرف، وروينا بسندٍ صحيح عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن المسور: إن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ولم يطلع على ذلك إلا حمران ثم أفاق عثمان، فاطلع حمران عبد الرحمن على ذلك فبلغ عثمان فغضب عليه فنفاه. وذكره ابن حبان (¬٢) في الثقات: وأرخ ابن قانع وفاته سنة (٧٦) وابن جرير الطبري سنة (٧١).