Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المُظَفَّر الصُّنْهَاجي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 1047, entry [1939]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: المُظَفَّر الصُّنْهَاجي
page 1047, entry [1939]Open original source
المُظَفَّر الصُّنْهَاجي (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م) باديس بن حبوس بن ماكسن الصنهاجي، أبو مناد، الملقب بالمظفر: صاحب غرناطة وأعمالها. من ملوك الطوائف بالأندلس. بويع بها بعد وفاة أبيه سنة ٤٢٨ هـ وطمع به زهير العامري (صاحب المريّة) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها (سنة ٤٢٩)فقاتله باديس، فظفر، وقتل زهير في آخر المعركة. وأراد احتلال إشبيلية، فأرسل إليه ابن عياد ابنا له اسمه إسماعيل ابن محمد، فقاتله رجال باديس، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية (سنة ٤٣٤) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه. وكانت خطبته للأدارسة من بني حمود أصحاب مالقة، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي (محمد بن إدريس) عداوة، فأرسل إليه باديس كأسا مسمومة فقتله (سنة ٤٤٤) وخضعت له مالقة. وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس. وقال المؤرخ ابن عذاري: إن باديس استوزر يهوديا يُدعى يوسف بن إسماعيل، ويعرف بابن نغزالة، كان أبوه وزيرا ل أبي باديس، فأكثر يوسف من استخراج الأموال واستعمال إخوانه اليهود على الأعمال، وعارضه ابن لباديس اسمه بلقين، فدس له يوسف السم فقتله. وغرَّته مكانته عند باديس فطلب (أن يقيم لليهود دولة) فعلمت صنهاجة بسوء ما يسعى إليه، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف. وذلك سنة ٤٥٩ هـ واستمر باديس مهيب الجانب، مطاعا. وكان شجاعا جبارا داهية، قال الذهبي: كان سفاكا للدماء، فيه عدل بجهل. توفي بغرناطة (١) .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    465

    ٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
457643
Book record
shamela-12286
Source record
382260
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate