page 433, entry [1353]Open original source
١٣٢٩ - عبد الرحمن بن دأب:ذكر صاحب القاموس أنه معروف، ولم أعرفه. "الضعيفة" (٥/ ٢٥٥). قال الدريني: قال شارح "القاموس" الزبيدي في "تاج العروس" (مادة دأب) عنه: وهو الذي قال له بعض العرب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أم تمنيته؟ أي افتعلته. وذكر هذه القصة القرطبي عند قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨] (٢/ ٨)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (١/ ١٠٥)، والزمخشري في "الكشاف" (١/ ٧٨)، والله أعلم. ثم وقفت على وروده في قصة في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٩) للسدوسي، ولابن سلامة (ص ٥)، وفيه: "وقد روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: أنه دخل يومًا مسجد الجامع بالكوفة، فرأى فيه رجلًا يعرف بعبد الرحمن بن داب، وكان صاحبًا لأبي موسى الأشعري ﵁ وقد تحلق عليه الناس يسألونه، وهو يخلط الأمر بالنهي، والإباحة بالحظر، فقال له علي ﵁: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت، أبو من أنت؟ فقال: أبو يحيى، فقال له علي ﵁: أنت أبو اعرفوني، وأخذ أذنه ففتلها، فقال: لا تقصن في مسجدنا بعد". وفي هذه القصة - إن صحت - تجريح له، واللّه أعلم.