page 431, entry [650]Open original source
٥٧٦ - ريحانة بنت عمر، عم إمامنا أحمد، زوجته، وأم ابنه عبد الله، لم يولد له منها غيره. قال أبو بكر الخلال: أخبرنا أحمد بن محمد البراثى قال: حدثنى أحمد بن عنبر قال: لما ماتت أم صالح بن أحمد بن حنبل قال أحمد لامرأة تكون عندهم: اذهبى إلى فلانة بنت عمها، فاخطبيها لى من نفسها. فأتتها، فأجابته. فلما رجعت إليه قال: أختها كانت تسمع كلامك. قال: وكانت بعين واحدة، فقالت له: نعم. قال: فاذهبى فاخطبى تيك التى بفرد عين. فأتتها فأجابته، وهى أم عبد الله ابنه. فأقام معها سبعا. ثم قالت له: كيف رأيت يا ابن عمى؟ أنكرت شيئا؟ قال: لا، إلا نعلك هذه تصرّ وقال خطاب بن بشر: قالت امرأة أحمد بن حنبل لأحمد، بعد ما دخلت عليه بأيام: هل تنكر منى شيئا؟ فقال: لا، إلا هذا النعل الذى تلبسينه. لم يكن على عهد رسول الله ﷺ. قال: فباعته واشترت مقطوعا. فكانت تلبسه وقال أبو بكر الخلال: وهى هذه المرأة. سمعت ريحانة أم عبد الله من إمامنا أشياء.