page 398, entry [584]Open original source
٥١٩ - هارون بن عبد الله بن مروان بن موسى البزاز. يعرف بالحمال أبو موسى. ذكر عبد الغنى بن سعيد الحافظ فى كتاب المؤتلف قال. كان بزازا: فلماتزهد خمل. وكان له ولد يقال له: أبو عمران موسى بن هارون الحافظ. حدث عن دعلج وغيره. حدث عن هارون الحمال: البخارى، والبغوى، وعبد الله بن أحمد، وابن بدينا، وأبو بكر الأثرم، فقال: ولقد حدثنى عن أحمد: الثقة، هارون بن عبد الله البزاز رحمه. الله فقد كان من الإسلام بمنزل رفيع - أنه قال له: أليس القرآن غير مخلوق فى كل حال؟ فقال: بلى. وحكى عنه الإنكار الشديد على من قال: إن لفظه بالقرآن كذا وكذا، كما قال الشراك الضال المضل. قلت أنا: وقرأت فى كتاب أبى بكر الخلال فقال فى حقه: رجل كبير السن، قديم السماع: وكان أبو عبد الله يكرمه ويعرف حقه، وقدمه، وجلالته. وله أخبار كثيرة يطول شرحها. وهى متفرقة فى الكتب. وكان عنده عن أبى عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا. وأخبرنا المروذى أنه قال: سألت أبا عبد الله عن هارون الحمال، فقلت: أكتب عنه؟ فقال: إي والله. قال هارون الحمال: قلت لأبى عبد الله: من له قرابة بالقرب من بغداد على خمس فراسخ، وأقل وأكثر، قال: يبعث إلى قرابته بزكاة ماله، لا بأس أن يعطيهم ما لم يكن سفرا تقصر فيه الصلاة. وقال أيضا: قيل لأبى عبد الله: تجارة فى المصيصة، يجهز إليها وهو مقيم ببغداد، فترى أن يعطى زكاة ماله ببغداد؟ قال: لا أرى بأسا أن يعطيها ببغداد. أخبرنا الخطيب - قراءة - أخبرنا على بن عبد العزيز الظاهرى أخبرنا عيسى بن حامد حدثنا محمد بن على بن العباس النسائى حدثنا هارون بن عبد الله الحمال حدثنا أبى عن شعبة عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة: فى الدماء» أخبرنا المبارك - قراءة - أخبرنا ابراهيم حدثنا أبو عبد الله بن حامد حدثنا أبو بكر النجاد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا هارون بن عبد اللهالحمال حدثنى محمد بن أبى كبشة قال: سمعت هاتفا هتف فى البحر ليلا، فقال: لا إله إلا الله، كذب المريسى على الله. ثم هتف ثانية، فقال: لا إله إلا الله، على ثمامة والمريسى لعنة الله، وكان معنا فى المركب رجل من أصحاب بشر المريسى، فخر ميتا. أخبرنا عبد الله حدثنا أبو القاسم الأزجى حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صبيح الصّريفينى حدثنا محمد بن بدينا الموصلى قال: سمعت أبا موسى هارون عبد الله السمسار يقول: مرض شاب، فوصف له الترفق - دواء يصب عليه من هذا المسكر - فامتنع الشاب أن يشرب وكانت له معرفة. فحلف عليه أبوه وقال: أمه طالق ثلاثا إن لم يشربه. قال أبو موسى: فجاءونى، فأتيت أبا أبا عبد الله أسأله عن هذه المسألة. فسألته؟ فالتفت إلىّ مغضبا. ثم قال: تريد منى أن أرخص له فى شرب الحرام؟ لا يشربه وقال هارون الحمال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق على كل حال، وعلى كل جهة. ومن زعم أن أسماء الله مخلوقة: فهو عندى كافر. ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخر السورة ومات هارون الحمال سنة ثلاث وأربعين ومائتين