page 238, entry [385]Open original source
٣٣٢ - العباس بن غالب الهمدانى الوراق. سأل إمامنا عن أشياء منها قال: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، أكون فى المجلس ليس فيه من يعرف السنة غيرى. فيتكلم مبتدع فيه، أرد عليه؟ فقال: لا تنصب نفسك لهذا. أخبره بالسنة ولا تخاصم. فأعدت عليه القول. فقال: ما أراك إلا مخاصما قلت أنا: وجه قول إمامنا: قول النبى ﷺ «إذا أراد الله بقوم شرا ألقى بينهم الجدل، وخزن عنهم العمل» وقيل للحسن البصرى: نجاد لك؟ فقال: لست فى شك من دينى. وقال مالك بن أنس: كلما جاء رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدله؟ وقال النبى ﷺ «عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى، عضّوا عليها بالنواجد. وإياكم والمحدثات. فإن كل محدثة بدعة» وقال الأوزاعى «عليك بآثار من سلف. وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن زخرفوا لك القول» فليحذر كل مسئول ومناظر من الدخول فيما ينكره على غيره. وليجتهد فى اتباع السنة. واجتناب المحدثات كما أمر