page 147, entry [223]Open original source
١٨٩ - حرب بن اسماعيل بن خلف الحنظلى الكرمانى، أبو محمد - وقيل: أبو عبد الله - ذكره أبو بكر الخلال، فقال: رجل جليل. حدث عنه أبو بكر المروذى على الخروج إليه. وقال لى: نزل ههنا عندى فى غرفة، لما قدم على أبى عبد الله. وكان يكتب لى بخطه مسائل سمعها من أبى عبد الله، وكتب لى إليه أبو بكر المروذى كتابا وعلامات، كان حرب يعرفها. فقدمت بكتابه إليه، فسرّ به وأظهره لأهل بلده، وأكرمنى. وسمعت منه هذه المسائل. وكان رجلا كبيرا، عنده عن أبى الوليد وسليمان بن حرب وغيرهما. وكان سنه أكبر من ذلك. ولكنه قال لى: كنت أتصوف قديما، فلم أتقدم فى السماع. وقال لى: هذه المسائل حفظتها قبل أن أقدم إلى أبى عبد الله، وقيل أن أقدم إلى إسحاق بن راهويه، وقال لى: هى أربعة آلاف عن أبى عبد الله، وإسحاق بن راهويه، ولم أعدها. وكان رجلا فقيه البلد. وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره فى البلد.أخبرنا بركة الدلال أخبرنا إبراهيم الفقيه عن عبد العزيز حدثنا أحمد الخلال حدثنى حرب قال: قلت لأحمد: أنصلى خلف رجلى يقدّم عليّا على أبى بكر وعمر؟ قال: لا تصل خلف هذا. وقال حرب: قلت لأحمد: الادغام؟ فكرهه. وقال حرب: سألت أحمد عن قراءة حمزة؟ فقال: لا تعجبنى. وكرهها كراهية شديدة، والكسائى. وقال حرب: سمعت أحمد يكره الامالة مثل: «والضحى» و «الشمس وضحاها» وقال: أكره الخفص الشديد والإدغام. وقال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء. لأن العلم يحتاج إليه فى كل ساعة. والخبز والماء فى كل يوم مرة أو مرتين.