page 131, entry [191]Open original source
١٥٩ - الحسن بن أحمد بن أبى الليث الرازى. نقل عن إمامنا أشياء منها قال: دفعت إلى أحمد بن حنبل رقعة من الحسن بن الصباح، فيها مسألةيسأل عنها. فقال: كيف تركت أبا على؟ فقلت: قد أخذته ريح فى ظهره، وقد أحنته. فقال: عافاه الله، بقاؤه صالح لهذه الأمة. قد ذكرناه فيما بعده. والصواب: البداية به هاهنا. وقال الحسن بن أحمد بن الليث الرازى: سمعت أحمد بن حنبل - وذكر له إنسان، فقال: بالرّى رجل يحدث، يقال له: أبو زرعة، يكتب عنه. فقال أحمد مجيبا له، كالمنكر عليه: أبو زرعة؟ أبو زرعة؟ أستودعه الله، حفظه الله، أعلى الله كعبه، نصره الله على أعدائه، مع دعاء كثير دعا له به. فذكرت ذلك لأبى ذرعة بعد قدومى عليه. فقال: ما وقعت بعد فى بلية إلا ذكرت هذا الدعاء، فيخلصنى الله ويسلمنى منها. وأنجو ببركة دعاء أحمد لى.