page 12216, entry [12297]Open original source
٣٠٢٠- يَحيى بْن عَبد اللهِ بْن أَبي قَتادَة، السَّلَمِيُّ، الأَنصارِيُّ، المَدَنِيُّ. رَوَى عَنه عَبد اللهِ بْن إِدريس، وزَيد بْن حُباب. قَالَ لَنَا الجُعفيُّ: حدَّثنا زَيد بن حُباب، قال: حدَّثنا يَحيى بْن عَبد اللهِ بْن أَبي قَتادة، عَنْ مُحَمد بْن عَبد الرَّحمَن بْن خَلَاّد الأَنصارِيِّ، عَنْ أُم مُبَشِّر الأَنْصَارِيَّةِ؛ عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قَالَ لَها وهِي فِي بَعضِ حالَاتِها، وكاَنَتِ امرَأةَ البَراءِ بنِ مَعرُورٍ، فَتُوفِّيَ عَنها، فَقال: إِنَّ زَيدَ بْنَ حارِثَةَ قَد ماتَ أَهلُهُ، ولَن آلُوَ أَن أَختارَ لَهُ امرَأَةً، فَقَدِ اختَرتُكِ لَهُ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَلَفتُ لِلبَراءِ أَن لَا أَتَزَوَّجَ بَعدهُ رَجُلاً، فَقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَرغَبِينَ عَنهُ؟ قَالَتْ: أَفَأَرغَبُ عَنهُ، وقَد أَنزَلَهُ اللَّهُ بِالمَنزِلَةِ مِنكَ، إِنَّما هِيَ غَيرَةٌ، قَالَتْ: فالأَمرُ إِلَيكَ، قَالَ: فَزَوَّجَها مِن زَيدِ بنِ حارِثَةَ، ونَقَلَها إِلَى نِسائِهِ، فَكانَتِ اللِّقاحُ تَجِيءُ فَتُحلَبُ، فَيُناوِلُها الحِلَاب فَتَشرَبُ، ثُم يُناوِلُهُ مَن أَرادَ مِن نِسائِهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ وأَنا عِندَ عِائِشَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى رُكبَتِها، وأَسَرَّ إِلَيها شَيئًا دُونِي، فَقالت بِيَدِها فِي صَدرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، تَدفَعَهُ عَن نَفسِها، فَقلتُ: مالَكِ تَصنَعِينَ هَذا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وجَعَلَ يَقول رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعِيها، فَإِنِّها تَصنَعُ هَذا، وأَشَدّ مِن هَذا.".