page 11849, entry [11919]Open original source
٢٦٣٩- وبَر بْنُ مُشَهَّر، الحَنَفيُّ. لَهُ صُحبَةٌ. وَقَالَ عَبد الرَّحمَن بْنُ شَيبَة: أَخبرني ابْنُ أَبي فُدَيك، أَخبرني مُوسى بْنُ يَعقُوب، عن حَاجِبِ بْنِ عَبد اللهِ بْنِ قُدامة الحَنَفيِّ، وَهُوَ أَخُو عَبد الْحَمِيدِ بْن قُدامة لأَبِيه، وعَبد الْحَمِيدِ أَخُو عَبد اللهِ بْن سَعد بْن نَوفل بن مُساحِق لأُمِّه، أَنه حَدَّثَهُ عِيسَى بن خُثَيم الحَنَفيُّ، أَنَّ وبَر بْنَ مُشَهَّر الحَنَفيَّ أَخبره؛ أَنَّ مُسَيلِمَةَ الكَذّابَ أَرسَلَهُ هُوَ، وابنُ سَلْقَافٍ، الحَنَفيَّ، وابنُ النَّوّاحَةِ، حَتَّى قَدِمُوا عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وبَرُ بنُ مُشَهَّرٍ: وَكَانَا هُما أَسَنَّ مِنِّي، فَشَهِدا، ثُم شَهِدا أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وأَنَّ مُسَيلِمَةَ مِن بَعدِهِ، فَأَقبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: بِما تَشهَدُ يَا غُلَامُ؟ فَقلتُ: أَشهَدُ بِما شَهِدتَ بِهِ، وأُكَذِّبُ بِما كَذَّبتَ بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَإِنِّي أَشهَدُ عَدَدَ تُرَبِ الدَّهناءِ، وتُرَبِ تِرْبَا، أَنَّ مُسَيلِمَةَ كَذّابٌ، فَقال وبَرٌ: أَشهَدُ بِما تَشهَدُ بِهِ، فَقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَخِّرُوهُما، فَأُخِّرا، وخَرَجَ، فَخَرَجا، وأَقامَ وبَرٌ عِندَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُ القُرآنَ، حَتَّى ماتَ النَّبيُّ ﷺ، ورَجَعَ صاحِباهُ، فَلَما تُوُفِّيَ النَّبيُّ ﷺ رَجَعَ وبَرٌ، فَنَزَلَ عَلى أُمِّهِ بِعُقَرَ، فَسَمِعَ به مُسَيلِمَةُ، فَأَرسَلَ إِلَيهِ، فَقال: لَا يَرانِي اللَّهُ أَتَمَشَّى إِلَيهِ أَبَدًا، فَأَرسَلَ إِلَيهِ: لأَذبَحَنَّكَ فِي حِجرِ أُمِّكَ، فَأَبَى، وصُرِفَ عَنهُ، حَتَّى جاءَ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ، فَغَزاهُ مَعه، وقُتِلَ مُسَيلِمَةُ، وجُرِحَ جابِرُ بنُ عَبد اللهِ السَّلَمِيُّ، فَأَقامَ بِعُقَرَ يُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ، حَتَّى صَحَّ مِن جِراحَتِهِ، فَرَجَعَ. رَوَى عَنه عِيسَى بن خُثَيم. وله حديث.