page 8003, entry [8003]Open original source
١٩٣٩- عَبد خَير بْن يَزِيد، أَبو عُمارة، الكُوفيّ. كَنّاه مَروان بن مُعاوية. قَالَ يَحيى بْن مُوسَى: حدَّثنا مُسهِر بْن عَبد الملك، قَالَ: حدَّثني أَبي، قَالَ: قلتُ لعَبد خَير: كم أَتَى عليكَ؟ قَالَ: عشرون ومئة سَنَة، قَالَ: هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قَالَ: أذكر إني كنتُ غُلامًا ببلادنا باليَمَن، فجاءنا كتابُ النَّبيِّ ﷺ، فنُودِيَ في النّاس، فخرجوا إلى حَيِّزٍ (١) واسعٍ، فكَانَ أَبي فيمن خرج، فلما ارتفع النهار جاء أَبي، فقَالَت لَهُ أُمِّي: ما حبسك؟ وهذه القِدر قد بَلَغَت، وَهَؤُلاءِ عيالك يتضورون يريدون الغداء (٢) ؟ فقَالَ: يا أُم فُلان، أسلمنا فأسلمي، واستصبينا فاستصبي، فقلتُ لَهُ: ما قَولَهُ استصبينا؟ قَالَ: هو في كلام العرب أسلمنا، قَالَ: وأمرني بهذه القِدر فلتهراق للكلاب، كَانَت ميتة، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية.