Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاة الشيخ الألباني

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2869, entry [1275]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: وفاة الشيخ الألباني
page 2869, entry [1275]Open original source
وفاة الشيخ الألباني وفيها في آخر جمادى الثانية انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ الألباني أحد حماة السنة النبوية، وذلك بعد عصر يوم السبت ٢٢/ ٦ من عام ١٤٢٠ هـ وهذه ترجمته: هو الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني بن نوح نجاتي، ولد في شفودرة عاصمة ألبانيا سنة ١٣٣٣ هـ - ١٩١٤ م وإليها ينسب، كان محدثًا فقيهًا داعية إلى الكتاب والسنة، وعلى مذهب السلف الصالح، كان والده الحاج نوح من كبار علماء الحنفية في بلده، وفي أثناء الحكم الشيوعي الهالك أحمد زوغو كانهناك تضييق شديد على المسلمين، فهاجر الحاج نوح مع جميع أبنائه ومنهم محمد ناصر الدين بدينه إلى بلاد الشام لما ورد فيها من فضائل ومناقب في السنة النبوية، وهناك استقر بهم المقام، ومنها بعد خمسين عامًا هاجر إلى عمَّان عاصمة الأردن، وتلقى تعليمه الأساسي في دمشق عاصمة سوريا، مستفيدًا من الشيوخ وأهل العلم، وأحب علم الحديث النبوي في مقتبل عمره وبواكر شبابه، وذلك حين اطلاعه على مقالات علمية للشيخ رشيد رضا المصري في مجلة المنار، ونقدًا لروايات واهية ذكرها أبو حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين، وقد أجازه الشيخ محمد راغب الطباخ مؤرخ حلب ومحدثها بمروياته المجموعة في ثبته المسمى الأنوار الحلبية في مختصر الأثبات الجلية، وذلك لما رأى نبوغه ورغبته العالية في تحصيل العلوم والمعارف الحديثة، ابتدأ التأليف والتصنيف في العقد الثاني من عمره، فكان من أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل والفقه المقارن كتاب تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، وهو مطبوع مرارًا، وكان من أوائل تخاريجه الحديثية المصححة، أيضًا كتاب الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير، ولا يزال مخطوطًا، تولى تدريس مادة الحديث النبوي في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة إبان افتتاحها مدة ثلاث سنوات من ١٩٦٠ م، مما كان له بسببه أعظم الأثر في إيجاد نهضة علمية حديثة، وكان ﵀ قد حصل عليه مضايقة في بلده. وفيها وفاة الشيخ عطية محمد سالم ﵀ وعفا عنه، وكان من تلامذة الشيخ محمد أمين الشنقيطي العالم المشهور صاحب التفسير أضواء البيان، وكان هو الذي أكمله لأن الشيخ ﵀ لم يتمه بل وقف قبل تتمة القرآن بثلاثة أجزاء، رجعنا إلى ترجمة ناصر الدين الألبان وإكمالها: فأقول: إني رأيته واجتمعت معه في أيام الموسم، فكان يلقي دروسه على الحاضرين والمستمعين وأمامه خمسة سجلات، أحدها يراقب كلماته والبقية ترصدوا فوائده، وكان في زمن الشيخوخة ضعيف البنية، ولكنه يتمتع بقوتهوعزمه، فسلمت عليه واستقبلني لأنه يقدر الأعيان، ولا سيما العلماء، فجرى في الحديث معه أن أبديت أسفي في كون بعض المشكلات في قسمة المواريث ترد من سوريا إليه، فذكر ﵀ أنه لم يتبحر في علم الفرائض والمواريث، بل كان همه في علم الحديث ومسائله والجرح والتعديل في رجاله، ووجدته يشبع الكلام ويطيل بحيث لم يدع في الحديث وعلمه مقالًا تقال، وذلك لما وهبه الله تعالى من سعة العلم والبحث، وقوة الذاكرة، فقلت في نفسي أنه لا يوجد أمثاله، نسأل الله تعالى أن يجبر المسلمين في فقده، وأن يكثر من أمثاله، وذكرت قول النبي ﷺ: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بموت العلماء، حتى إذا لم يبقَ عالم، اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". وفيها قام أناس من المنجمين والكهان يروون أخبارًا بغرق حفر الباطن، وأنه في سابع من سنة ١٤٢٠ هـ سيصيب الحفر غرق ورياح وزلزال، فقامت إمارة الشرقية تستعد لذلك الهول والأمور التي لا تبشر بخير استعدادًا للطوارئ، وماذا يحل هناك، وقد مرت الأيام التي ذكروا ولم يحصل إلا الخير، وكذب المنجمون والخراصون، نسأل الله تعالى أن يديم العافية على المسلمين. وفيها جرت مظاهرة بين أناس من مصر وبين الكويتيين في بلدة الكويت، مما اضطر حكومة الكويت إلى أن تخرج المصريين وتجعلهم في خيام على حدة موجب المظاهرة. وفيها كثرت الأمطار وتوالى هطولها على مكة المشرفة وبلاد عسير وأجزاء من منطقة القصيم وحائل سوى مدينة بريدة، فلم يكن لها حظ، وقد أقيمت صلاة الاستسقاء فيها، ولكن لم يرد الله شيئًا، وقد بلغ الوسم ٣١ فلم ينزل شيء في تلك المدة، نسأل الله تعالى عدم الحرمان من فضله. وفيها أصيبت الهند بزلزال شديد تكشفت الأمور عن ٤٥ ألف قتيل وجريح وأربعمائة طفل مع مدرسيهم تحت أنقاض مدرستهم، وذلك يوم السبت الموافق ثاني يوم من ذي القعدة عام ١٤٢١ هـ،اشتد البرد في نوء النعائم على سائر الطبقة الأرضية، حتى قيل أنها نزلت الدرجة تحت الصفر إلى خمسين في روسيا، وقرر الخبراء والأطباء أن هذا نادر الوقوع، ولم تبلغ الدرجة إلى هذا القدر منذ ٤٥ سنة. وفاة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله تعالى، وهذه ترجمته: هو الشيخ العالم المفتي الفقيه محمد بن صالح العثيمين عن مرض لم يقعده، لأنه يتجلد ولديه صبر كان ﵀ من أبرز علماء عنيزة في القصيم، أخذ عن الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي، وما زال يبحث في الكتب والمراجع حتى كانوا يراجعون في تلك الجهات، وما زال يتقدم حتى عُدَّ من هيئة كبار العلماء الذين وصفتهم الحكومة بذلك، وكان محبوبًا عند الناس ويعجبون به، وكان يميل إلى أن طلاق الغضبان شديد الغضب لا يقع احتجاجًا بحديث لا طلاق في إغلاق.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ا: فأقول: إني رأيته واجتمعت معه في أيام الموسم، فكان يلقي دروسه على الحاضرين والمستمعين وأمامه خمسة سجلات، أحدها يراقب كلماته والبقية ترصدوا فوائده، وكان في زمن الشيخوخة ضعيف البنية، ولكنه يتمتع بقوتهوعزمه، فسلمت عليه واستقبلني لأنه يقدر الأعيان، ولا سيما العلماء، فجرى في الحديث معه أن أبديت أسفي في كون بعض المشكلات في قسمة المواريث ترد من سو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
440331
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:1275:907903
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وفاة الشيخ الألباني — shamela-145210 · Hadith Research Library