page 2856, entry [1258]Open original source
ذكر حالة محزنة استمرت المذابح والجرائم الحرب التي ارتكبها الصرب النصارى في حق المسلمين من أهالي البوسنة والهرسك وأهالي كوسوفو، ففي ١٣ ذي الحجة عام ١٤١٩ هـ طردت المسلمات تحمل أطفالها على صدورها من ديارهم وأموالهم يرحلون مشردين مطرودين، فلا ترى إلا عشرات الألوف ينزحون عن كوسوفو رجالًا وعجائز وأطفالًا حفاة، وعلى نسائهم وأطفاله آثار الحزن والبكاء والأسى، مطرودين على ما تقتضيه إرادة النصارى الملعونين، ولم يجدوا وليًا ولا نصيرًا، فوا رحماك يا أرحم الراحمين من أعمال كفرة نصارى الصرب، أعداء الله ورسوله وذلك بمرأى ومسمع العالم من المسلمين، فإلى من يهمهم الأمر من المسلمين من جيوش خاتم المرسلين والأنبياء محمد بن عبد الله ﷺ، وإلى منيهمهم الأمر من أمته تسومهم النصارى سوء العذاب تقتيلًا وتعذيبًا وتشريدًا، من معاملة النصارى الذي قال الله في حقهم: "كيف وأن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الأولاد ذمةً وأولئك هم المعتدون" إن نصرانيًا دخل بيت مسلم وكانت زوجته تصنع الطعام لأطفالها، فقال لها: ما هذا؟ قالت شيء نصفه للصبية، فقال ما فيه لحم؟ قالت لا فأخرج السكين وأقلع جنب صبي وألقاه في الطعام، ودخل نصراني بيت جاره المسلم يحمل رشاشًا وكان جاره منذ أربع وعشرين سنة، فما كان منه الى أن أطلق الرشاش عليهم فحصدهم جميعًا، وقال لأمهم الحنون: اذهبي إلى من وجدت من المسلمين فأخبريهم، إلى غير ذلك من الجراءة والقسوة والغلظة، فهل بعد هذا من الهمجية على خلق الله الذين قال الرسول ﷺ في حقهم: "الخلق عيال الله، فاحب الخلق إلى الخالق من أحسن الى عياله"، فعياذًا بالله من قسوة القلوب، وارتكاب الذنوب، ونسأل الله أن يرينا في أولئك النصارى عجائب قدرته، فلو رأيت حالة المسلمين هناك لرأيت من عجائب قدرة الله مذلة الإسلام والمسلمين. وفيها نشرت إحدى الجرائد السعودية ما يلي: "صفقة صواريخ أمريكية مقترحة للإمارات" بقيمة ملياري دولار.