page 2845, entry [1245]Open original source
ذكر وصمة شنيعة في وجوه العراق ولا ريب أنها استهتار بالحج وشعائر الإسلام لما أذن الرئيس صدام لشعبه بالحج استطاعت ثلاث طائرات أن تصل إلى مكة، فأحرموا وطافوا وسعوا وقضوا نسك العمرة والقدوم، وحبس ثمانية عشر ألف حاج عراقي، وأمرهم بالرجوع عن الحج، وذلك لما تقتضيه إرادته من الفخر والخيلاء، وذلك بدعوى ترحيب المملكة العربية السعودية بحجاج العراق كغيرهم من المسلمين، وأنهم يستقبلون ويرحب بهم مكفولين ومحترمين، فأخذته العزة الجاهلية وأنه لا فضل للسعودية، بل هم أغنياء ومنعهم من الحج، فتوسلت الحكومة السعودية بجميع الطرق أن لا يصدهم عن الحج فأبوا ومنعهم من الحج بعدما لبس بعضهم لباس الإحرام، فيا لهذه التدابير التي جعلت سعادته شعائر الإسلام القوية كألاعيب الصبيان على وفق إرادته، وبلغت هذه الوصمة مبلغها من أمة الإسلام قاطبةً.