page 2825, entry [1221]Open original source
ذكر وفاة أناس من الأعيان لم نذكر الوفيات في أوائل هذه السنة وأواخر التي قبلها، فقد توفى في آخر السنة الماضية محمد بن سليمان بن محمد بن عمر بن سليم، وجده العالم الرباني محمد بن عمر العالم المشهور في القصيم، كان المترجم من أسرة آل سليم وابن عمه الأديب الفلكي الحاسب عبد الله بن إبراهيم بن سليم، ولد المترجم عام ١٣٢٠ هـ وتعلم القرآن الكريم، ولما نشأ كان والده يتاجر في طلب المعيشة والرزق فسلك طريقةوالده في السفر للعراق وفلسطين، ولما أن قلت مصالح الأسفار فوق ظهور الإبل بالرغم من المشاق التي يعانيها المسافرون إذ ذاك لزم هو والده مدينة بريدة ببيت حوالي جامع بريدة الكبير، ولهم ضيعة على مسافة قريبة في جنوبي البلد، تحتوي على النخيل والأشجار مستخدمين الإبل ثم المكائن المائية، ثم كان مراقبًا في معهد إعداد المعلمين حينما كان المدير ابن عمه، وألقى عصا التسيار ثم اكتفى بما يحصل من تقويم ممتلكاتهم حينما وقع الهدم عليها، ووفق في آخر عمره برزق رغد براحة، وكان له أخٌ يسمى عمر بن سليمان، ولهم بنون وأحفاد، فالله المستعان. وممن توفى فيها عبد الرحمن بن سلمان بن سحمان كان ﵀ رجلًا متعففًا قنوعًا بما آتاه الله من الرزق، ومن سكان مدينة الرياض محافظًا على الصلوات الخمس، ومنشأه القصيم في مدينة بريدة، وله قرابة وذا صلة بقرابته.