page 2823, entry [1218]Open original source
ذكر زلزال يحيق بشهالي إيران لما أن كان في السنة المتقدمة سنة ألف وأربعمائة وسبع قام الإيرانيون بثورة أمام المسجد الحرام، فقتلوا بعضًا من حجاج بيت الله الحرام، وانتهبوا ما وقعت أيديهم عليه من أموال أهل مكة التي تلي الجهة الجنوبية من الحرم الشريف، واستعملوا سواطير وسكاكين ومقارض زعموا أنها جمعوها لتقطيع لحوم الهدايا والأضاحي، فسطوا على حجاج بيت الله الحرام، وقد دافعت الحكومة السعودية على قد استطاعتها عن المسلمين والحجاج، وأصبحت الأمة يتربصون ماذا يحله الله بهم من العقوبات لأن الله تعالى قال: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥]، وقد أصيبت إيران بزلزال، غير أنها ليست بكافية لعقوبتهم وما انتحلوه من الأعمال الرذيلة السيئة، نسأل الله تعالى أن يأخذهم بذنوبهم وهو أحكم الحاكمين.