Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حريق في منى

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2772, entry [1195]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: حريق في منى
page 2772, entry [1195]Open original source
حريق في منى وكان شديد جدًا، وقد وقع في ١٤١٥ هـ لما كان في يوم سابع ذي الحجة في وقت طلوع الفجر شب حريق في منى، وقد كان الحجاج منشغلين يدعون الله ويستغفرونه ويتهيؤون للحج، وقد امتلأت منى بالخيام والزحام وكلٍ قد انشغل بنفسه فلم يشعروا إلا وقد أصيبوا بقارعة من أيادي أعداء الإسلام والملَّة، وقد اضطرمت النيران في الخيام وزاد الطين بلة أن هبت رياح شرقية جنوبية مؤذية فازدادت الأمور تعقيدًا، وغطى الدخان الأسود نور الشمس، وأسفرت النيران وأحرقت على جميع الخيام التي مرت عليها حتى جاءت فرق الإطفاء والدفاع المدين، ولكن زالت الشمس، وقد قامت الحكومة بنصب خيام بدلها، ولم يهلك سوى رجلين، واختنق ٦٩، وجرح ١٩، ويمكن أن تكون هذه الحريق من يد عاملة ضمن منى. ثم جاءت سنة ١٤١٦ هـ وفيها في أحد أيام ربيع الأول فرَّ عن العراق ابنتا صدام حسين والتجأتا إلى عمّان تحت ولاية الملك حسين بن طلال، ومعهما أحد زوجيهما، وكان هذا على ثقة من صدام، ولكنهم كغيرهم كرهوا أعماله، وبعث نجله عدي يحتج على الملك حسين، وطلب منه رجوعهم إلى العراق فمانع الملك حسين وتظاهر بأن البنتين كلاجئ سياسي كما يقره القانون، فتأزمت الأمور بين العراق والأردن، وكان ملك الأردن رأى أن القانون الدولي يمنع طردهم، وقام الرئيس صدام يرغي ويزبد،وجند الجنود وجيّش الجيوش لحرب عمّان، وقرر ضربه بالقنابل، وذلك كان بعدما رجع الابن عدي صفر اليدين، ومن العجائب سرعة تقلبات صدام كأنه ريشة في مهب الريح، فبينما هو يستحوذ على الملك حسين ويمنيه ويعده باسترجاع الحجاز، ويمده بالسلاح والذخيرة لحرب السعودية اذا به يتقلب عليه ويجر المدافع، ويرسل الطائرات لحربه، فلما أن علمت أمريكا بما يضمره وما يريده ضد الأردن أعلنت بأنها ستضرب العراق وتنكل به، وهكذا كان أمر هذا الطاغية المجنون، وقد ظهرت إشاعات عنه بأنه يريد اللجوء إلى إحدى الدول لأنه خاف على نفسه وأصبح غير آمن في العراق، ويخاف اغتياله، بعد المحاولات العديدة، غير أنه يفوز بالنجاة من تلك المكائد التي رصدت له، وسبب على العراق الجوع والأمراض والفقر بسوء سياسته وقبح تصرفاته.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    من منى. ثم جاءت سنة ١٤١٦ هـ وفيها في أحد أيام ربيع الأول فرَّ عن العراق ابنتا صدام حسين والتجأتا إلى عمّان تحت ولاية الملك حسين بن طلال، ومعهما أحد زوجيهما، وكان هذا على ثقة من صدام، ولكنهم كغيرهم كرهوا أعماله، وبعث نجله عدي يحتج على الملك حسين، وطلب منه رجوعهم إلى العراق فمانع الملك حسين وتظاهر بأن البنتين كلاجئ سياسي كما يقره القانون، فتأز

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
440257
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:1195:907829
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حريق في منى — shamela-145210 · Hadith Research Library