page 2722, entry [1149]Open original source
عمارة جامع بريدة عام ١٤١٣ هـ لما أن لبثت عمارة الملك سعود ستًا وثلاثين عامًا لم تتأثر بمللٍ أو كلل هدمت عمارته لتوسعته وإعادته من جديد على الطراز الحديث، فتقدمت لذلك مؤسسة بن لادن إذ هي أعظم مؤسسة في المملكة العربية السعودية، ولما شرع الهدم في ٢٢/ ١١ أحضرت المعدات الحديثة للتكسير والهدم بمشقة عظيمة ولا سيما المنارة القابعة في الجهة الشمالية الشرقية بحث أقيمت من الحجارة والصبات، وذلك أنهم لم يتوصلوا إلى هدها إلى بعد كلفة ومشقة، وبعثت الحكومة رجال الأمن لحماية النفوس، وفي ٧/ ١٢ استطاعت المعدات الحديثة أن تسيطر على سائر هدم الجامع بعد مشقة وكلفة لأن العمال لم يستمروا بالهدم بالدناميت حفاظًا على الأرواح والبنايات المجاورة للمسجد الجامع، وقد ردمت الخلوة كغيرها من الخلوات للمساجد القديمة نظرًا إلى أن المكيفات تقوم بتلطيف الجو شتاءًا وصيفًا، ويا ليتها لم تردم لما فيها من المصالح والسعة التي قد تكون على قدر كبر المسجد، ولكن الجهة المسؤولة رأت ذلك والأمر بيد الله تعالى.