page 2663, entry [1100]Open original source
صلاة الاستسقاء لما كان في يوم الاثنين ٥/ ٥ أقيمت صلاة الاستسقاء في سائر أنحاء المملكة نزولًا على أمر الملك فهد بن عبد العزيز، وكان ذلك اليوم يوافق ٢٦ من الوسمي، نسأل الله تعالى أن يغيث المسلمين، وقد مرَّ على ذلك فترة لم تنزل فيها أمطار بعد الاستسقاء، ومن سنته أنهم إذا لم يسقوا يستسقوا ثانيًا وثالثًا، إن الله يحب من عباده الإلحاح بالدعاء ولا ييأسوا، وإذا عزموا على الاستسقاء فسقوا قبل الخروج خرجوا في يوم موعدهم، نسأل الله المزيد من فضله، وإن الله يحب أن يُسأل ويغضب إذا لم يُسأل، فنسأل الله أن يرحم عباده وبلاده وبهائمه، ويسقي البلد الميت وينشر رحمته وينزل علينا من بركاته، وقد ذكر العلماء حالة الخروج إلى صلاة الاستسقاء أنها تكون بخشوع وتواضع، ويخرج الإمام بعد الشيوخ والعلماء والصبيان، ويباح حضور البهائم والأطفال والضعفاء، إذا تواضع جبَّار الأرض رحم جبَّار السماء ويكون ذلك أسرع للإجابة لأن الله أرحم الراحمين.