Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاة وزير التعليم العالي

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2395, entry [993]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: وفاة وزير التعليم العالي
page 2395, entry [993]Open original source
وفاة وزير التعليم العالي ففي آخر يوم السبت ١٧/ ٥ من هذه السنة وفاة الشيخ حسن بن عبد الله بن حسن ﵀ وهذه ترجمته: هو الشيخ حسن بن عبد الله، الشيخ الفاضل رئيسالقضاة في المملكة العربية السعودية بن حسن بن حسين بن علي بن حسين بن شيخ الإسلام وعلم الأعلام محمد بن عبد الوهاب ﵏ أجمعين، ولد بالمدينة المنورة سنة (١٣٥٢ هـ) وتلقى دراسته الابتدائية بمكة الكرمة حيث وجود والده فيها، ثم التحق بكلية الشريعة بمكة المكرمة وتخرج منها عام (١٣٧٣ هـ) وتلقى العلم عن والده الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ ولازمه وأخذ عنه فتعين عضوًا في رئاسة القضاء بالمنطقة الغربية ثم أن الملك فيصل اختاره لأن يكون وزير المعارف في سنة (١٣٨١ هـ) فلبث في هذه الوظيفة أربعة عشر عامًا. ثم جعله الملك خالد وزيرًا للتعليم العالي، فلبث في هذا المنصب حتى توفاه الله تعالى، وكان إضافة إلى عمله هو المشرف العام على المجلة العربية ورئيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز ونائب الرئيس الأعلى للجامعات. قالت المجلة العربية كان في يوم السبت ١٧/ ٥ / ١٤٠٧ هـ الذي انتقل فيه إلى رحمة ربه أكثر ما يكون صحة ونشاطًا وقوة وعملًا، فقد استمر مداومًا في مكتبه حتى الساعة الثالثة بعد الظهر وبعد أن أدى صلاة العصر تناول غداءً خفيفًا ثم كان بجانبه حقيبتان ممتلئتان معاملات وأوراقًا خاصة وبدأ ينظر ويوقع على ما تحمله الحقيبة الأولى وعندما انتهى منها حل موعد صلاة المغرب فقام وتوضأ ثم أدى الصلاة مع الجماعة وبعد أن انتهى من الصلاة جلس يدعو ربه ثم طلب كأسًا من الماء ولما هم بشربه إذا هو يسقط من يده مسلمًا روحه إلى بارئها. ثم أقيمت عليه الصلاة في الجامع الكبير بالرياض وأمَّ المصلين سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وصلى عليه جمع كثير يتقدمهم سلطان بن عبد العزيز وعدد كثير من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء والوزراء وجم غفير من المواطنين وجعل الناس في المسجد يعزي بعضهم بعضًا وبالغ بعض محبيه بقولهم وداعًا يا أغلى الرجال، ومنهم من يقول إنه لمصاب جلل ووفاته خسارة للعلم والفكر وبعضهم يقول فقدنا مثال النزاهة والإخلاص.ومن الغرائب أن رجلًا من أئمة جوامع الإحساء وهو محمد بن عبد الله المبارك بعث إلى المترجم يخبره برؤيا رآها حسنة قال إني كنت بعد صلاة الفجر نائمًا يوم الجمعة ١٨ ربيع الثاني (١٤٠٧ هـ) فرأيتك تخطب واقفًا مرتديًا جبة من الصوف شتوية وبيدك ورقة بيضاء تشدها بيديك وموضوع الخطبة توجيه ديني ضمنتها آيات من القرآن الحكيم وحديثًا طويلًا كنت وأنا نايم أحاول حفظه حيث لم يطرق مسمعي من قبل ثم أنك جلست وأنت على مسند وكان إلى يساري شخص لا أعرفه وقال لي بالحرف الواحد وهو يشير إليك هذا الرجل يحبه الله ورسوله ثم قال معالي الوالد أن الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى من المبشرات حيث يقول ﷺ: "ذهبت النبوة فلا نبوة بعدي إلا المبشرات الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له" حديث صحيح رواه الطبراني وأنت بحول الله أهل لكل خير إلى آخره. وهذه الرؤيا قبل وفاة المترجم بأيام قليلة فرد عليه بقوله فضيلة الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل مبارك سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: تلقيت بالتقدير رسالتكم الأخوية الكريمة التي تضمنت بشارتكم بالرؤيا التي رأيتموها ولقد سررت لما ذكرتم وتوجهت إلى الله أن يجزيكم الجزاء على إدخال السرور على قلبي وأرجو الله أن يتجاوز عنا ويجعلنا جميعًا من أوليائه وأن يثيبكم على ما أدخلتم من السرور إلى قلب أخ يحبكم في الله حفظكم الله وأدام لكم التوفيق، أخوكم المحب لكم في الله حسن بن عبد الله آل الشيخ. ومن الغرائب أنه لم يلبث بعد هذه الرؤيا سوى شهر حتى توفاه الله وكان في وقت وفاته لم يكن أحد من أبنائه حاضرًا فما أن علموا حتى قدم الأكبر هشام من فرنسا وعبد الرحمن من لندن وعبد الله من أمريكا وأسامة من المنطقة الشرقية لأنهم كانوا خمسة محمد خامسهم وقد استقبلهم إمام المسلمين فهد بن عبد العزيز وعزاهم بوالدهم وقال لهم إنكم لستم أنتم الذين فقدتموه بل أنا أيضًا فقدته وواساهم بقوله اعتبروا أن أباكم لم يغب فأنا والدكم.أما عن صلتي بالمترجم فإني رأيته يدرس في كلية الشريعة بمكة عام (١٣٧٢ هـ) حينما كنت جالسًا في مكة المكرمة حسب طلب من الحكومة لي بأن أذهب إلى قضاء تيماء وأهدي إلي الرحلة الملكية التي رواها يوسف ياسين وطلب مني بصفتي مؤرخًا أن أنظر فيها فبعثت إليه ببعض الملاحظات ومنها ما أثبت فيها من أن الأمير مشاري بن سعود بن جلوي أمير بريدة توفي عام (١٣٤٦ هـ) فأشرت إلى أن مجيئه لإمارة بريدة في هذه السنة أما وفاته ففي عام (١٣٤٨ هـ) فشكرني بكتاب بعثه إلي وذلك في عام (١٣٩٠ هـ). وفيها قامت أمانة العاصمة المقدسة في مكة المكرمة بما كانت تفكر فيه قبل ذلك من غرس أشجار في عرفات لتلطف درجة الحرارة على حجاج بيت الله الحرام فتقرر غرس سبع عشرة ألف شجرة (١٧٠٠٠) في عرفات وقام العمال بغرسها في أواخر السنة الماضية، وفي هذه السنة بحيث تصبح عرفات غابة خضراء يستظل بها حجاج بيت الله الحرام في الوقوف بعرفة وكان وضعها حسنًا تقوم الشجرة على ساقها مرتفعة بأغصانها بأن لم تحدث ضيقًا وانتفع بظلالها.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1352

    بن علي بن حسين بن شيخ الإسلام وعلم الأعلام محمد بن عبد الوهاب ﵏ أجمعين، ولد بالمدينة المنورة سنة (١٣٥٢ هـ) وتلقى دراسته الابتدائية بمكة الكرمة حيث وجود والده فيها، ثم التحق ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1346

    لاحظات ومنها ما أثبت فيها من أن الأمير مشاري بن سعود بن جلوي أمير بريدة توفي عام (١٣٤٦ هـ) فأشرت إلى أن مجيئه لإمارة بريدة في هذه السنة أما وفاته ففي عام (١٣٤

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1348

    يدة توفي عام (١٣٤٦ هـ) فأشرت إلى أن مجيئه لإمارة بريدة في هذه السنة أما وفاته ففي عام (١٣٤٨ هـ) فشكرني بكتاب بعثه إلي وذلك في عام (١٣٩٠ هـ). وفيها قامت أمانة العاص

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
440065
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:993:907439
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate