page 2179, entry [906]Open original source
غرق سفينة في هذه السنة غرقت سفينة تحمل (٩٨٠) راكبًا في الفلبين بسبب اصطدام، فهلك معظم الركاب وهلك متاعهم ولم يسلم إلَّا جزء يسير منهم. وفيها دعا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة والرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إلى مد يد المعونة والمساعدة للمسلمين الأفغانيين وبذل ما يعينهم على جهاد أعداء الإسلام ويمكنهم من أسباب النصر عليهم. وقال أنَّه لا مانع من صرف الزكاة عليهم وتعجيلها وإخراجها لهم قبل وقتها ودعا الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وساق الآيات والأحاديث في الحث على التبرع. فقامت الأمة بالتبرعات التي كانت كالسيل المنهمر بالألوف وعشرات الألوف فمنهم من أعلن اسمه ومنه باسم فاعل خير وتسابقوا وقد تلقى صاحب السمو الملكي أمير الرياض سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة لاستقبال تبرعات المحسنين للمجاهدين في الأفغان بلغت أول دفعة ملايين من النقود أما الكسوة والفرش فقد انسدت المساجد منها وقد نشط المجاهدون وأعلنوا أنهم استولوا علىعاصمة إقليمية في أفغانستان وأبادوا قوة قوامها ستة آلاف جندي واستولوا على دبابات وسيارات مدرعة وخمسة آلاف قطعة سلاح وأسقطوا سبع طائرات هليوكبتر عسكرية سوفيتية وأعلنوا أنهم لن يلقوا السلاح ما دام هناك جندي سوفيتي واحد في أفغانستان بالرغم من تجهيزات روسيا وإمداداتها لكابول وقد رفض المجاهدون التفاوض مع حكومة كابول الشيوعية وقد انضم إلى المجاهدين أربعة عشر جنديًّا سوفيتيًّا وثلث الجيش الأفغاني انضموا لصفوف المجاهدين واستطاعوا أن يغلقوا خلال أسبوع واحد الطَّرِيق بين كابول وباكستان وقد تعرضت القوات السوفيتية لنكسات خطيرة في إقليم بلمياك في شمال غرب كابول.