Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شمائله وأخلاقه

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2056, entry [842]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: شمائله وأخلاقه
page 2056, entry [842]Open original source
شمائله وأخلاقه أما عن المترجم فإني لا أعرفه شخصيًا ولوددت أني اجتمعت به، ولكن الظروف لم تسمح بذلك وقد قالت عنه مجلة الجامعة الإسلامية في عددها الثالث من السنة السادسة محمد الأمين ذكر محمد تبرك واللقب أبابمد الهمزة وتشديد الباء واسم أبيه محمد المختار بن عبد القادر بن محمد بن أحمد نوح بن محمد بن سيدي أحمد بن المختار من أولاد أولاد الطالب أوبك وهذا من أولاد أولاد كرير بن الموافي بن يعقوب بن جاكن الإبر جد القبيلة الكبيرة المشهورة المعروفة بالجكنيين ثم قال ويرجع نسب هذه القبيلة إلى حميرة ثم قال أما مكارم أخلاقه ومراعاة شعورجلسائه فهذا فوق حد الاستطاعة، وقال عن أحد تلامذته صحبته لم أسمع منه مقالًا لأي إنسان ولو مخطئ عليه يكون فيه جرح لشعوره وما كان يعاتب إنسانًا في شيء يمكن تداركه وكان كثير التغاضي عن كثير من الأمور في حق نفسه ولم يكن يغتاب أحدًا ولم يسمح بغيبة في مجلسه وكثيرًا ما يقول لإخوانه تحفظوا من حصر الغيبة ويقول إذا كان الإنسان يعلم أن كل ما يتكلم به يأتي في صحيفته فلا يأتي فيها إلا لشيء الطيب ويصفونه بأنه قوي صلبًا في الحق وليِّنًا سهلًا في مخاطبته وفي الرجوع إلى ما ظهر إليه منه وذكروه بمكارم الأخلاق والشيم وصفات الكمال في الرجال ولم تكن الدنيا تساوي عنده شيئًا فلم يكن يهتم لها ولم يطلب عطاء ولا ترفيعًا لمرتبته ولا حصولًا على مكافاة أو علاوة ولكن ما جاءه من غير سؤال أخذه، وما حصل عليه لم يكن ليستبقيه بل يوزعه في حينه على المعوزين من أرامل ومنقطعين ومات ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا وقد وجدت عند قصة عجيبة في حال طلبه للعلم بأنه سأل أحد مشائخه في حالة الطلب عن مسألة وكان في شرحه لم يشف ما في نفسه فقام من عنده ظهرًا فاخذ الكتب والمراجع وجعل يراجع حتى وقت العصر فلم يتوصل إلى حل مشكلة المسألة فعاد إلى المراجعة إلى غروب الشمس ثم أنه أوقد له أعواد من الحطب يراجع على ضوئها وواصل المطالعة والمراجعة وجعل يتناول الشاهي الأخضر كلما مل أو سئم وحوله من يتابع الوقود من الحطب حتى طلع الفجر وهو في مجلسه لم يقم إلا لصلاة فرض أو تناول لطعام وما زال كذلك حتى ارتفع النهار وقد وضح له مشكلها فنام بقية يومه واكتفى بظهور هذه المسألة فلم يذهب للدراسة بقية يومه من السهر ولله در القائل: فكابد إلى أن تبلغ النفس عذرها ... وكن في اكتساب العلم طلاع أنجد ولا يذهبن العمر منك سبهللًا ... ولا تغبنن في النعمتين بل اجهد وخذها بدرس ليس في النوم تدركن ... لأهل التقى والعلم في كل مشهد فمن هجر اللذات نال المنى ومن ... أكب على اللذات عض على اليد وفي خلوة الإنسان بالعلم أنسه ... ويسلم دين المرء عند التوحدولما أن كان في ضحى يوم الخميس المذكور من اليوم المذكور توفاه الله تعالى عن عمر يناهز الثامنة والستين في مكة المكرمة فصلى عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الحرم الشريف بعد صلاة الظهر وحضر جنازته جم غفير ثم دفن بمقبرة المعلاة. وفي ليلة الأحد ٢٠/ ١٢ أقيمت عليه صلاة الغائب بالسجد النبوي في المدينة المنورة صلى عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح رئيس محاكم المدينة وإمام المسجد النبوي بعد صلاة العشاء الآخرة وصلى عليه جموع كثيرة كما صلى عليه بالجامعة الإسلامية وفي مساجد أخرى ﵀ رحمة الأبرار. وختمت هذه السنة وعرب فلسطين يكابدون الشقاء من اليهود حيث استعادت قوتها وكونت بناء القوات المسلحة بمساعدة أمريكا لها بحيث هي التي أقامتها بموطن قومي في بلاد العرب فلا حول ولا قوة إلا بالله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439916
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:842:907290
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate