Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إسلام ٤٥٠ مسلمًا بأفريقيا

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2024, entry [819]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: إسلام ٤٥٠ مسلمًا بأفريقيا
page 2024, entry [819]Open original source
إسلام ٤٥٠ مسلمًا بأفريقيا أعلن في مدينة أمبرارا بأفريقيا إسلام ٤٥٠ واعتنق أولئك الإسلام وهذه حالة تبشر بخير في انتشار الإسلام في تلك الجهات. وفيها رخصت الحكومة السعودية بإنشاء وتوسعة عدد من المصانع الوطنية منها مصنع زمزم للبلاستيك بمكة المكرمة برأس مال قدره ٧٨٥٥٧١٩ ريال لإنتاج حافظات التبريد الثلاجات وأغطية كراسي الحمامات والحقائب اليدوية وحافظات الخبز، ومنها مؤسسة مصنع الألبان والبوطرة الوطني بالخبر بحيث يصبح رأس مال المصنع أربعة ملايين وتسعة وأربعين ألفًا وتسعة وستين ريالًا، ومنها توسعة شركة الطباعة والنشر الوطنية مطابع الرياض بحيث يصبح رأس مالها مليوني ريال، ومنها توسعة المصنع الأهلي لصناعة المناشف الوطنية بجدة بحيث يصبح رأس ماله ٥٠٠٠٠٠٠ ألف ريال، ومنها الترخيص لمصنع الزبدة السعودي بجدة برأس مال قدره مليون ريال، ومنها إقامة مصنع الصلصة وعصير الطماطم بمدينة الرياض برأس مال قدره تسعة ملايين. وفيها أصيبت مدينة الدرعية بعاصفة حادة شديدة جدًّا وكان الأعيان قد أقاموا هناك احتفالًا بنوا له خيامًا وزينة فهبت العاصفة بموجة قوية شديدة قلعت الخيام وأطارت الأواني وأصيب أناس من الخدم الذين حواليها بحيث حملت العاصفة أحد الفراشين فذهب يتقلب كأنه كرة إلى قدر من ثلاثة عشر ذراعًا وقد يجري بقدرة الله زوابع شديدة لكنها نادرة ففي أحد أيام سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وسبعين كنت في البدائع الوسطى بدعوة من بعض أصحابنا إليها ولا أن كان بعد صلاة العصر ونحن في صحراء واسعة قريبة من المباني هبت ريح عاصفة وكانالرفقة خمسة فما كان منهم إلا أن استمسكوا بأصول الشجر حتى سكنت ولولا ذلك لاحتملتهم وكان من بينهم شيخ هرم يدعى بالعم ناصر انبطح واستمسك بشجرة حواليه وكان ضرب الحصباء كوقع إسهام في الأقدام ولما أن سكنت كانت جيوبنا مملوءة بالرمل الذي دخل فيها من شدة العاصفة كما نحمل فيها ثقيل الإحمال فسألت الحاضرين ومن بينهم العم ناصر هل يجري ذلك فأجابوا بأنه قد يصيبهم موجات من أمثالها وكنت أذكر أنه في رجوعنا من الحج عام اثنتين وخمسين بعد الألف وثلاثمائة هبت ريح ونحن رقود بين الظهر والعصر كادت أن تحمل بعض الرفقة وطارت الخيام والأواني فلم نحصل على الأواني إلا بعد سعي شديد خلفها كادت أن تلقيها في آبار ذلك الموضع الذي يدعي نعيرا وكانت أطناب الخيام لما طارت كالسهام لو أصابت أحدًا قتلته لكن الله دافع وسلم الرفقة الذين كانوا لا يقلون عن مائة نسمة في زمن الحج على الإبل. وفيها رشح محمود رياض بدلًا عن حسونة ليكون السكرتير العام لجامعة الدول العربية في منصبه وكان عبد الخالق حسونة أعرب عن رغبته في التقاعد. وفيها وفاة سلطان مسقط سعيد بن تيمور الذي قد تنازل عن السلطنة لابنه قابوس في عام ١٣٩٠ هـ لا أطلقت عليه العيارات النارية فتنازل عن سلطنة مسقط وعُمان لابنه المذكور، وذهب للعلاج في لندن وكان عمره ٦٣ سنة. وفيها وفاة حاكم عَمّان بتشديد الميم والأردن طلال بن عبد الله بن الحسن بن علي الشريف جلس على العرش بعد وفاة والده الملك عبد الله وزار المملكة السعودية وكان الحظ لم يساعده بحيث أنه لا سمع بوفاة والده سار من فوره من لندن إلى الأردن فجأة لأن حكومة بريطانيا لا ترى توليته على العرش بسبب حالته العصبية كذا يقولون على حسب تقريرها ولكن سرعان ما سمع لي وفاة والده حتى قدم إلى الأردن وتوج ملكًا بعده وكان محبًا للعرب وله ميل إليهم ومحبوبًا لدى العشائر البدوية في الأردن والعرب لأنه يميل إلى التحرر من نفوذ الإنجليز والتخلص من سيطرتهم خاصة فيما يتعلق بالجيش فلما وصل إلى العرش بعدمقتل أبيه حاول تنفيذ سياسته العربية فعارض كثيرًا من المشروعات الإنجليزية وخالف أمورهم السياسية وتقرب إلى جيرانه من الدول العربية فقام بسلسلة من الزيارات للملوك والرؤساء وكان الوقت لم يحن للتخلص من استعمارهم فأحست بريطانيا بخطر هذه السياسة على مركزها ونفوذها في الأردن، فعملت على خلعه وتولية نجله الحسين وذلك بعدما تبوّأ العرش بسنتين، وكانت وفاته عن عمر يناهز الثانية والستين وعلى من أحب ترجمته مراجعتها في أواخر سنة (١٣٧٢ هـ) فالله المستعان، وكانت وفاته على قرب من وفاة عمه زيد بن الحسين بن علي بحيث كان زمن وفاتهما متقاربًا فرحمة الله على أموات المسلمين. وفيها في أواخر ذي الحجة قام الملك فيصل بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بزيارات تفقدية لكل من المدينة المنورة وحائل والقصيم فقامت الأمة في تلك النواحي والمناطق تبدي فرحها وسرورها لقدومه وزينت الشوارع الرئيسية بأقواس النصر وأنواع الزينات وقد أحبّ أن لا يكلف الأهالي بالولائم والخسائر وأنواع الأطعمة فتنفيذًا لطلبه ونزولًا على رغبته توجهت الأمة إلى هذه التوجيهات والتعليمات وسنذكر زيارته للقصيم في مستهل السنة القادمة إن شاء الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439895
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:819:907074
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate