page 1940, entry [779]Open original source
شعب يتعرض للإبادة لما كان في هذه السَّنة جرى على مسلمي الفلبين تقتيل وإبادة كما جرى على مدينة أحمد أباد وأبشع وأعظم مما جرى وحصل على أهل فلسطين ذلك بأن فلسطين محاطة بالأقطار العربية وأولئك يقطنون في جزيرة بعيدة معزولة وسط المحيط الهادي ويكون مصيرهم الهلاك الجماعي إن لم تهتم بهم الدول الإسلامية والعربية، ومهما كثر الحديث عما يجري لمسلمي الفلبين من إبادة عقائدية وتصفية جسدية فإن القصة البشعة التي تدور فصولها فوق جثث المؤمنين والمؤمنات هناك لا تزال وراء ستار بسبب خطة الكتمان المتعمدة لإخفاء الحقائق والوقائع عن العالم الإسلامي وعن العالم كله، ولقد وردت من المصادر الوثيقة أن المنظمات الإرهابية المسيحية بالفلبين تعمل الآن على محاربة المسلمين تقوم بعمليات القتل والإرهاب ضد مسلمي الفلبين وذلك بتشجيع من القسيسين والرهبان المسيحيين وبمساعدة الحكومة الفلبينية والجيش الفلبيني وبإمداد حكومة جولد مائير اليهودية بالمال والسلاح والذخيرة وأكبر هذه النظمات الإرهابية المنظمة التي تطلق على نفسها عصابة ليلاجاس أي جماعة النيران، والتي قيل في بعض الصحف أن الرئيس فرديناند ماركوس رئيس جمهورية الفلبين هو الذي أسسها لتنفيذ مخططه وأهم الجرائم التي ترتكبها أفراد العصابات السيحية ضد المسلمين أنهم يطردون المسلمين من أراضيهم.