page 1562, entry [613]Open original source
زيارة البانديت جواهر لال نهرو ففي ١٩/ ٢ قدم إلى الظهران زائرًا رئيس وزراء الهند البانديت جواهر لال نهرو وكان من عظماء العالم وثم توجه من الظهران إلى الرياض. وقد استقبل في الظهران والرياض استقبالًا عظيمًا فخمًا، وقد وضع لذلك برنامج رسمي مرتبًا من ٢٤ فقرة وقد طار إلى جدة وبعد ذلك رجع إلى الظهران وودع بمثل ما استقبل به وكان لبثه في المملكة العربيَّة السعودية لمَّا قدمها على متن طائرة هندية من يوم الاثنين ١٩/ ٢ الموافق ٢٤/ ٩/ ١٩٥٦ م إلى يوم الخميس ٢٢/ ٢ وأن هذا الاجتماع بين هذين الملكين ليبشر بخير لتبادل وجهات النظر فيما يخصُ خير البلدين كما أنَّ اجتماع الملك سعود بهذا الرجل العظيم الباقعة نهرو وتبادلهما الحديث ليفيد من لا تزال مخالب الاستعمار قابضة عليه من العرب. وإذا كان هؤلاء المستعمرون قد تركوا الصين وشأنها وأطلقوا سراح أسراهم من الهنود وفكوا حبل المشنقة عن رقاب ثمانين مليونًا من أهل أندونيسية مختارين بزعمهم بل إنَّهم مكرهونفي الحقيقة فلِمَ لا يتركوا بلاد العرب ولِمَ لا يكفون عن عدائهم سبحان الله ما أعظم شأنه.