page 1180, entry [432]Open original source
ضرب روسيا وانتصار الزعيم هتلر نشير إلى جيش الفريقين فنقول: يقدر جيش روسيا في تلك الجبهة بـ ١٦٠ فرقة للمشاة و ٣٠ فرقة فرسان و ٣٥ فرقة آلية ودبابات، وإن قسمًا من هذه القوات يرابط في جبهة الشرق الأقصى أمام اليابان ويقول التقرير بأن مجموع الجنود الروس الذين يمكن سوقهم إلى صفوف القتال يقدر بأثني عشر مليون جندي، وأن قوة الدبابات والسيارات الألية تفوق عدد دبابات الرايخ ولكنها تقل عنها فنيًا وحربيًا. أما الأجهزة الحربية الأخرى قيل عنها بأنها جيدة غير أن القوات الجوية والقوات البحرية الروسية لم تكن بذات أهمية، ونشير إلى أن المعلومات عن الحالة الداخلية لها كانت ناقصة فلا يمكن الوصول إليها، والمجاهدون في هذه الجبهة سبعة ملايين، أما الجبهة الألمانية فمجموعة جيوش الجنوب بقيادة الفيلد مارشال فون روندشتيت وهي تتالف من جيش الدبابات الأول الذي يقوده الجنرال فون كلايست يدخل في ذلك الجيش الحادي عشر المرابط والجيش الهنغاري والجيشالألماني السابع عشر المرابط في شمال جبال الكاربات بقيادة الجنرال فون شتو ليناغل والجيش الألماني السادس إلى غير ذلك. أما جيش الوسط فبقيادة الفيلد مارشال فون بوك وكان مجموعة تعتبر من أقوى وأنظم الجيوش الألمانية المزعجة، غير أن القيادة الشيوعية لم تجرؤ على القيام بمثل الكبرى المؤدية إلى موسكو، وكان مجموع جنودها يتألف من ٣٠ فرقة للمشاة و ١٥ فرقة للقوات الآلية وللدبابات وللفرسان، وكان يقف أمام هذه القوات المخيفة المارشال الروسي الشيوعي تيموشنكو بقواته التي تزيد على القوات النازية من الناحية العددية، أما مجموعة الجيوش الشمالية فيقودها الفيلد مارشال ريترفون ليب يساعده قادة الجيش الألمانيين السادس عشر والثامن عشر بقيادة الجنرالين بوخ وبوشلر، وكذلك الجيش الآلي الرابع بقيادة الجنرال هوبنر، وكانت مواقع هذه الجيوش الألمانية تمتد من ميناء ميميل على بحر سوالكي، وكان المفروض على هذه الجيوش احتلال مدينة لينيغراد والتقدم منها نحو الجنوب.