Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 439524

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 1097, entry [398]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

page 1097, entry [398]Open original source
المادة الثالثة: على وزيري الداخلية والخارجية إنفاذ مفعول أمرنا هذا. صدر في اليوم ٧ من شهر شوال سنة ١٣٥٣ هـ فبادر بالعودة إلى الحجاز كل من الشيخ محمد الطويل، وعبد الوهاب قزاز، وعبد القادر غزاوي، فشمل ابن سعود رئيس الحزب محمد الطويل بعطفه وأكرم مثواه وعينه ناظرًا لعموم الجمارك، وأقطعه أراضي زراعية واسعة، وعين الثاني رئيسًا لنقابة السيارات، وإنما أصدر جلالة الملك عبد العزيز مرسومًا ملكيًا فيه العفو عنهم، والسماح لهم بدخول المملكة إظهارًا لحلمه ولتمام دهائه، وغوره في السياسة إغاظة للاعداء، ولعل أن يكونوا كولي حميم، وكان قدومهم في هذه السنة فقدموا وذهبوا إلى الرياض لمقابلة الملك، وكانوا على وجل شديد خشية أن ينكل بهم،فأكرمهم غاية الإكرام وجعلهم في الوظائف الضخمة قائلًا لهم: عفوت عنكم عن الماضي، فعاهدوا على الإخلاص، وقاموا في الدعاء والمديح والثناء على جلالته، وجعلوا يخطبون أمامه ويعتذرون بكل ما يستطيعونه، وصدقوا معه وأخلصوا وسعدوا. وفيها تم تركيب الماكنة المتقدمة ذكرها، وذلك في آخر شعبان، فأضيء بها المسجد الحرام في ابتداء شهر رمضان، وأصبح مدار المطاف من قوة نورها كان الشمس لم تغب عنه، ووضعت الثريات الكهربائية أمام أبواب المسجد الحرام، وأمام المقامات، ووضع في مقابلة الحجر الأسود كشافة كهربائية بقوة ألف وخمسماية شمعة، وقد ضبط النور الذي في عموم الأروقة والأبواب والمقامات والثريات وإدارة المطاف فبلغ تقدير إضاءته خمسًا وثلاثين ألف شمعة، أما اللمبات فإنها تبلغ ألفًا وثلاثمائة لمبة على اختلاف حجمها وتفاوت قوتها، وزادت الإضاءة في المسجد الحرام قريبًا من عشرين ضعفًا عما هي عليه زمن الدولة العثمانية، بل عما هي عليه من مدة عشرين سنة من حين ركب الكهرباء واللوكس.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439524
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:398:906348
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain