page 1077, entry [385]Open original source
المادة الرابعة: خط الحدود الذي يفصل بين بلاد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين موضح بالتفسير الكافي فيما يلي، ويعتبر هذا الخط حدًا فاصلًا قطعيًا بين البلاد التي تخضع لكل منهما، يبدأ خط الحدود بين المملكتين اعتبارًا من النقطة الفاصلة بين ميدي والموسم على ساحل البحر الأحمر إلى جبال تهامة في الجهة الشرقية، ثم يرجع شمالًا إلى أن ينتهي إلى الحدود الغربية الشمالية التي بين بني جماعة ومن يقابلهم من جهة الغرب والشمال، ثم ينحرف إلى جهة الشرق إلى أن ينتهي إلى ما بين حدود نفعة ووعار التابعتين لقبيلة وائلة، وبين حدود يام، ثم ينحرف إلى أن يبلغ مضيق مروان وعيبة بن فادة، ثم ينحرف من جهة الشرق إلى أطراف الحدود بين من عد أيام من همدان بن زائد وابلي وغيره وبين يام، فكلما عن يمين الخط المذكور الصاعد من النقطة المذكورة التي على ساحل البحر إلى منتهى الحدود في جميع جهات الجبال المذكورة فهو من المملكة اليمانية، وكلما هو عن يسار الخط المذكور فهو من المملكة العربية السعودية، فما هو من جهة اليمين المذكورة هو ميدي وحرض وبعض قبيلة الحرث والمير وجبال الظاهر وشذا والضيعة وبعض العمادي وجميع بلاد وجبال رازخ، ومنبه مع عرو آل مشيخ، وجميع بلاد وجبال بني جماعة، وسحار الشام يباد وما يليها ومحل مريصفة من سحار الشام وعموم سحار، ونقمة ووعار وعموم وائلة، وكذا الفرع مع عقبة نهوقة وعموم من عدا يام، ووادعة ظهران من همدان بن زيدهؤلاء المذكورون وبلادهم بحدودها المعلومة، وكلما هو بين الجهات المذكورة وما يليها مما لم يذكر اسمه مما كان مرتبطًا ارتباطًا فعليًا أو تحت ثبوت يد المملكة اليمانية قبل سنة ١٣٥٢ كل ذلك هو في جهة اليمين، فهو من المملكة اليمانية، وما هو في جهة اليسار المذكورة وهو الموسم ووعلان وأكثر الحرث والخوية والجابري وأكثر العبادل وجميع فيفاء وبني مالك وبني حريص وآل تليد وقحطان وظهران وادعة وجميع وادعة ظهران مع مضيق مروان وعقبة رفادة وما خلفهما من جهة الشرق والشمال من يام ونجران والحضن وتزور وادعة وسائر من هو في نجران من وائلة، وكلما هو تحت عقبة نهوقة إلى أطراف نجران ويام من جهة الشرق، هؤلاء المذكورون وبلادهم بحدودها المعلومة، وكلما هو بين الجهات المذكورة وما يليها مما لم يذكر اسمه مما كان مرتبطًا ارتباطًا فعليًا أو تحت ثبوت يد المملكة العربية السعودية قبل سنة ١٣٥٢ هـ، كل ذلك هو في جهة يسار الخط المذكور فهو من المملكة العربية السعودية. التحكيم في الحدود وما ذكر من يام ونجران والحضن وزور وادعة وسائر من هو في نجران من وائلة فهو يناء على ما كان من تحكيم جلالة الإمام يحيى لجلالة الملك عبد العزيز بأن جميعها تتبع المملكة العربية السعودية، وحيث أن الحضن وزور وادعة ومن هو من وائل في نجران هم من وائلة، ولم يكن دخولهم في المملكة العربية السعودية إلا لما ذكر فذلك لا يمنعهم ولا يمنع إخوانهم وائلة عن التمتع بالصلات والمواصلات والتعاون المعتاد والمتعارف به، ثم يمتد هذا الخط من نهاية الحدود المذكورة آنفًا بين أطراف قبائل المملكة العربية السعودية الخ. "