Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شجاعته ونباهته وصفته ومقاماته في الإسلام

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 693, entry [239]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: شجاعته ونباهته وصفته ومقاماته في الإسلام
page 693, entry [239]Open original source
ذكر شجاعته ونباهته وصفته ومقاماته في الإسلام لما كان في أيام الحاكم عبد العزيز بن متعب كثرت الوشاية من المنافقين به عند الحاكم وأكثروا في مسبته فبعث إليه رسولًا ينهاه عن التدريس وقال للرسول أخبره أنا في غنًا عن تدريسه، فلما بلغه رسول ابن رشيد مقالته أجاب بقوله: أخبر الحاكم إني سأدرس وأعلم وأخبره أن الأمر من ها هنا ويشير إلى السماء: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [الأنفال: ١٥]، وكان يومًا من الأيام جالسًا في المسجد الجامع في الرياض فسمع غناء وأصواتًا من جهة الجنوب أتى بنغمتها هبوب الرياح فلما سمع ذلك وعظ الناس موعظة بليغة شفت وكفت ثم قام من فوره إلى ذلك النكر وخرج من الباب الجنوبي فأزال المنكر في لحظة. وكان آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر لا يهاب الملوك ولا العظماء وذا هيبة ووقار وإجلال ولين جانب متوددًا إلى الناس كافة على اختلاف طبقاتهم لا يغضب إلا الله ولا ينتصر لنفسه، وكان بيته لا يخلو من عشرة أنفس إلى خمسين نفسًا من الغرباء الذين يفدون لطلب العلم ويطعمهم ويتفقد أحوالهم ويقوم بمصالحهم بنفسه، ولقد رحل إلى الأفلاج للأخذ عن الشيخ حمد بن عتيق، وأخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن بن عدوان، والشيخ عبد الله بن حسين المخضوب، وأخذ عن الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمود، والشيخ عبد العزيز المرشدي، فمهر في الفقه والفرائض، والحديث؛ والتفسير وظهر أمره، ونيل قدره، وبعد وصيته وصار رفيع القدر وانتهت إليه الرئاسة في العلم والرأي والكرم.وكان لا يوفر جانبه عمن قصده قريبًا كان أو بعيدًا ولا يدخر شفاعتها عمن اعتمده ضعيفًا أو شديدًا، وينتابه الأمراء والملوك والعلماء. ولقد وعظ مرة في أحد المجامع الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وأغلظ في الموعظة كعادة آل عتيق في الصدع بأوامر الله تعالى لا يخشون إلا الله كائنًا من كان ومن عامل الله لم يفقد شيئًا، وكان فيما ذكر في الموعظة دخول الأجانب في المملكة واختلاط الطيب بالخبيث، فانبعث أناس من أهل الأغراض والقاصد وأوقعوا في مسبته لدى صاحب الجلالة الملك عبد العزيز رفع الله درجاته في الجنات العالية فأحدث ذلك له سرعة انفعال، وذهب الملك إلى الشيخ عبد الله يبدي له بعض ما صدر من المذكور وكيف يهاجم ولا يبالي عظمة السلطان، وكان قد غضب غضبًا شديدًا، وناهيك بالليث في ثورته، والضرغام في وثبته، فلما فرغ من كلامه تكلم الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف قائلًا: يا عبد العزيز: احلم هداك الله فمن عادتك الحلم يا أبا تركي، واعلم بأن الشيخ سعد بن عتيق إنسان العين ولا نرضى أن يناله سوء فاستعذ بالله من الشيطان يا عبد العزيز، وإن كنت لا ترعى لنا حرمة ولا توقر العلماء فإن الله من فوق الجميع وما من يد إلا يد الله فوقها فسكن غضب الملك ونزل عن فرسه إلى الأرض وأبدى ندمه قائلًا: توكلنا على الله إئت بالقهوة يا شيخ، وجلس مطمئنًا وذهب ما في نفسه، ثم أن الشيخ عبد الله دعى بالشيخ بعد ذلك وحثه على الرفق. ولو ذهبنا نتتبع مآثره ومحاسنه وفضائله لخرجنا عن المقصود، أما ولادته فقد ولد في الإحساء سنة ١٢٦٥ هـ، وقدم إلى الرياض ١٢٧٢ هـ، وقد قدمنا ذكر بعض تلامذته وإليك بقية منهم. فممن أخذ عنه اسحق بن عبد الرحمن، وأخوه عبد العزيز، وأخذ عنه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن داود، والشيخ عبد الله بن سليمان السياري، وأخذ عنه عبد الله بن حمد الدوسري، وأخذ عنه الشيخ سالم الحناكي، والشيخ محمد الحناكي، وأخذ عنه الشيخ عبد الرحمن بن عودان، وأخذ عنه الشيخ محمد بن عثمان الشاوي،وأخذ عنه الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بشر؛ وأخذ عنه الشيخ عبد الرحمن بن سالم، وأخذ عنه عبد الله بن فيصل؛ وأخذ عنه الشيخ ناصر بن سعود بن عيسى، وأخذ عنه الشيخ مبارك بن عبد المحسن، وأخذ عنه الشيخ عبد الله بن زاحم؛ وأخذ عنه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله النمر، وأخذ عنه فيصل بن عبد العزيز آل مبارك، وأخذ عنه الشيخ إبراهيم بن سليمان بن راشد وأخذ عنه الشيخ عبد الله بن عتيق، والشيخ عبد اللطيف بن عتيق؛ وأخذ عنه الشيخ سليمان بن حمدان، وأخذ عنه الشيخ محمد بن علي البيز، وأخذ عنه الشيخ فالح بن عثمان بن صغير، وأخذ عنه الشيخ عبد العزيز الشتري، وأخذ عنه الشيخ عبد العزيز بن مرشد، وأخذ عنه إبراهيم وعبد الرحمن ابنا حسين، وأخذ عنه عبد الرحمن بن الشيخ محمد وغيرهم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    وظهر أمره، ونيل قدره، وبعد وصيته وصار رفيع القدر وانتهت إليه الرئاسة في العلم والرأي والكرم.وكان لا يوفر جانبه عمن قصده قريبًا كان أو بعيدًا ولا يدخر شفاعتها عمن اعتمده ضعيفًا أو شديدًا، وينتابه الأمراء والملوك والعلماء. ولقد وعظ مرة في أحد المجامع الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وأغلظ في الموعظة كعادة آل عتيق في الصدع بأوامر الله تعالى لا يخشون إل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    1265

    ولو ذهبنا نتتبع مآثره ومحاسنه وفضائله لخرجنا عن المقصود، أما ولادته فقد ولد في الإحساء سنة ١٢٦٥ هـ، وقدم إلى الرياض ١٢٧٢ هـ، وقد قدمنا ذكر بعض تلامذته وإليك بقية منهم.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Birth Year Ah

    1265

    على الرفق. ولو ذهبنا نتتبع مآثره ومحاسنه وفضائله لخرجنا عن المقصود، أما ولادته فقد ولد في الإحساء سنة ١٢٦٥ هـ، وقدم إلى الرياض ١٢٧٢ هـ، وقد قدمنا ذكر بعض تلامذته وإليك بقية منهم.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
439382
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:239:906206
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate