page 494, entry [173]Open original source
ذكر ما جرى من الحوادث ففيها استشار ابن سعود أهالي بريدة في بقاء قاضي آل أبي الخيل في بريدة وهو الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر، فأشاروا عليه في عزله، فعزله عن القضاء وجعل مكانه الشيخ ناصر بن سليمان آل سيف مؤقتًا.أما الإمارة فيها فإن ابن سعود بعدما أفادته التجارب ما كان ليؤمر فيها إلا رجلًا من أهل بيته، فجعل ابن عمه عبد الله بن جلوي أميرًا على بريدة، بل وعلى سائر مقاطعة القصيم وناهيك به عقلًا ورأيًا وشجاعةً وصرامةً، وشتت الله ﷿ آل مهنا. وفيها وفاة مصطفى كامل. وفيها قتل أمير حائل سعود بن حمود آل رشيد، وكان قتله بمساعي آل سبهان بعدما حكم سنة وشهرين، قتل في الموضع الذي قتل فيه أخاه، وكان قد كثر منه الفتن والاضطرابات ونكث العهد. ثم تولى الإمارة بعده في حائل آل سبهان، وبعث الأمير بوفد إلى ابن سعود، وقد قتل سعود هذا والأمور مائجة، وإنما تولى آل سبهان الإمارة لسعود بن عبد العزيز بن متعب بن رشيد الذي فر به أخواله عن آل عبيد.