Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

قدوم العساكر العثمانية والجنود التركية

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 225, entry [70]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: قدوم العساكر العثمانية والجنود التركية
page 225, entry [70]Open original source
ذكر قدوم العساكر العثمانية والجنود التركية لما كان في ربيع الأول من هذه السنة، سارت العساكر من البصر إلى الأحساء والقطيف يقودهم فريق باشا ومعهم عبد العزيز بن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أباطين، وقد جاءوا باسم النصرة للإمام عبد الله بن فيصل على أخيه سعود، وليس الأمر كذلك بل لما رأوا الحرب في بلاد العرب، وتضعضع ملك آل سعود طمعوا في نجد. ولقد كان من المعلوم الذي لا يمتري فيه عاقل أن الدولة العثمانية لا تسعى مع أحد لحظ نفسه، وإنما تسعى لحظ نفسها، فقدمت الأحساء والقطيف في تلك السنة، واستولت عليها لا أقل ولا أكثر. ثم اطلقوا محمد بن فيصل من حبسه وأكرموه، فأقام عندهم في الأحساء وأخرجوا فرحان بن خير الله أمير سعود وطردوه، وأظهروا أنهم جاءوا لنصرةالإمام عبد الله بن فيصل، وكتبوا إليه وهو إذ ذاك عند قحطان، فقدم عليهم في الأحساء، فأكرموه ظاهرًا والله عليم بما يبطنون، فأقام عندهم هناك. وأما سعود فإنه لما أذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم بعد واقعة البره، لم يبق عنده في الرياض غير شرذمة قليلة من العجمان، فقام عليه أهل الرياض وساعدهم عمه عبد الله فحصروه وجنوده في القصر، وثار الحرب بينهم ثم إنهم أمنَّوه ومن معه من أولاده وخدمه، وأخرجوهم وطردوهم ثم بايعوا لعمه عبد الله بن تركي، فتولى عبد الله على الرياض وكان من الذين أذن لهم سعود بعد هذه الغزوة عبد الله بن إبراهيم بن نشوان من رؤساء أهل أشيقر وإبراهيم بن سليمان الصبي، ومحمد بن سعد بن معيقل، وسعود بن حمد من أهل الشعراء، وعبد الله بن عثمان من أهل الدوادمي لما ذهبوا إلى أوطانهم، ومروا بالبكرات بالقرب من ثادق صادفهم ركب من آل عاطف من قحطان، كبيرهم فريج بن مجحود فحصل بينهم وقعة شديدة وصارت الهزيمة على قحطان، وقتل منهم عدة رجال، منهم شناز بن فريج بن مجحود، وقتل في هذه الوقعة عبد الله بن إبراهيم بن نشوان، وكان هذا فيما يقال عنه كريمًا مقدامًا شجاعًا، وعبد الله بن عثمان وكان معروفًا بالشجاعة والرماية رحمة الله على أموات المسلمين. وكان سعود لما أخرج من الرياض ذهب إلى بلد الدلم فأقام فيها. ولما كان في آخر جمادي الآخرة سار من الدلم يريد الأحساء، فقدم على بوادي العجمان وآل مرة فرغبوه في أخذ الأحساء والقطيف من أيدي العساكر العثمانية، واجتمع عليه خلائق كثيرة فعاثوا في قرى الأحساء بالنهب والتخريب، وذلك في رجب من هذه السنة المذكورة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439269
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:70:905960
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate