Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مؤلفاته وسعة علمه

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 195, entry [54]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: مؤلفاته وسعة علمه
page 195, entry [54]Open original source
ذكر مؤلفاته وسعة علمه كانت مؤلفاته كثيرة مفيدة وأجوبته وافية سديدة تدل على فضل منشئها ومكانته في العلم، وتطيب النفس إذا وردتها، وأعلام القبول لائحة عليها، ذلك لخروجها من معدن علم ومن البحر يستجلب الدر. فمنها تأسيس التقديس في الرد على داود بن جرجيس، وكان مؤلفًا حسنًا مفيدًا لا يشبع منه طالب الحق، وكتاب الانتصار لحزب الله الموحدين وهومصنف بديع الأسلوب، رد فيه على أعداء الله ورسوله، ورسالة في معنى كلمة التوحيد وتضمنها الكفر بما يعبد من دون الله، وذكر في هذه الرسالة معنى لا إله إلا الله عند جميع أهل اللغة وعلماء التفسير والفقهاء، ورسالة أيضًا سئل فيها عن هذه المسألة وما تنفي لا إله إلا الله، وما تثبت أفاد فيها وأجاد، وبلغ في الغاية فوق ما يراد، ورسالة في تعريف العبادة وتعريف الطاغوت، وأبلغ وأبان غامض هذه المسألة، ومنها رسالة إلى إبراهيم بن عجلان ذكر فيها الرد على من قال أن الشيخ تقي الدين وتلميذه ابن القيم شددا في أمر الشرك تشديدًا لا مزيد عليه وهي عظيمة، ومنها مؤلف في رد شبهات من تأول حديث أن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ويستدل بهذا الحديث على استحالة وقوع شيء من الشرك في جزيرة العرب، والحديث المروي في الضالة يا عباد الله احبسوا، والحديث الذي فيه قتل أسامة للرجل وأتى على ذلك بشيء عجيب مع الاختصار، وله مؤلف في حكم من يكفر غيره من المسلمين والكفر الذي يعذر صاحبه بالجهل، فلا يحكم عليه به إلا بعد أن تقوم الحجة عليه، والذي لا يعذر ورد على أعداء الله ونصر دين محمد ﷺ بأوضح الدلائل وأقوم البراهين، كتاب مختصر الفوائد لابن القيم وقع على قدر نصف الأصل وكتب على شرح المنتهي حاشية مفيدة نفيسة جردها من هوامش نسخة المؤلف تلميذه وسبطه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مانع، فجاءت في مجلد ضخم، ورسالة في تجويد القرآن، وله فتاوى وأجوبة واختيارات يخرج في بعضها عن المذهب لقوة الدليل، ولو تتبعناها لخرجنا عن المقصود. ولما كان في سنة ١٢٧٠ هـ رجع من عنيزة إلى بلدة شقراء، فأقام بها وترك الهرج ولزم العبادة مستمرًا على طريقته معرضًا عن الدنيا والقال والقيل إلى أن توفاه الله في هذه السنة، وخلف أولادًا منهم عبد العزيز بن الشيخ عبد الله الذي جعله الإمام فيصل على بيت مال القصيم واستعمله عليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439260
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:54:905951
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
مؤلفاته وسعة علمه — shamela-145210 · Hadith Research Library