page 148, entry [306]Open original source
٢٩٩ - عبد الله بن سندر قال (٦): لم أعرفه. قلت: هو عبد الله بن سندر، أبو الأسود الجذامي، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧) وقال: روى عن النبي ﷺ حديثين أنه قال: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".وقال: سمعت ذلك من النبي ﷺ. والآخر: أن أباه كان عبدًا لزنباع، فخصاه وجدعه، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فأغلظ لزنباع القول. روى عنه ربيعة بن لقيط، وأبو الخير اليزني. أهـ. وأورده الحافظ ابن حجر في القسم الأول من الصحابة (١) وقال: إذا خصي سندر في زمن النبي ﷺ اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية. أهـ. قلت: ولقد نَصَّ على صحبة أبيه سندر الإمام البخاري، كما في "تاريخه الكبير" (٢)، وبهذا يتَّجه كلام الحافظ ابن حجر من أن ابنه عبد الله إما أن تكون له صحبه أو رؤية. وفي كلام الحافظ تفصيل آخر في ترجمة عبد الله بن سندر هذا، فلينظر، وفي هذا كفاية لإثبات الصحبة أو الرؤية له. والله أعلم.